فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال الشيخ رحمه الله واما المعارضات يعني التي يعترضون بها ان ثم بدعة حسنة فالجواب عنها باحد جوابين اما ان يقال
انما ثبت حسنه فليس من البدع سيبقى العموم محفوظا لا خصوص فيه نعم هذا الجواب الاول لانه اذا ثبت ان هذا الشيء حسن. نعم ان هذا الشيء حسن فان هذا لا يكون بدعة
وانما يكون سنة. نعم فان كل الحسن انما هو في السنن. فما كان فيه حسن حقيقي لا ادعائي فانه يكون داخلا في السنن ولا يكون في البدع لان البدع ليس فيها حسن
وانما فيها قبح وضلالة فلو ثبت ان هذا الشيء الذي يعنونه انه حسن قلنا هذا داخل في العموم فهو ليس بدعة لانه لا يكون شيء حسن ويكون في نفس الامر بدعة. نعم. كما سبق. نعم. واما ان يقال ما ثبت حسنه فهو مخصوص من العموم. ذاك
فليس من البدع فيبقى العموم محفوظا لا خصوص فيه. واما ان يقال ما ثبت حسنه فهو مخصوص من العموم. والعام المخصوص دليل فيما عدا التخصيص. هذا جواب اخر ان يقال
ما ثبت حسنه فانه يكون مخصوصا من عموم قوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة. ضلالة فيقال هذا مخصوص من العموم اذا ثبت حسنه نعم فالجواب من وجهين الوجه الاول ان يقال ما كان حسنا
فهو داخل في في السنن. لا في البدع. لا في البدع. الجواب الثاني انه ان ثبت انه حسن فانه يكون مستثنى من العموم. من العموم والمستثنى من العموم لا ينسخ العموم جملة
وانما يبقى ما لم يتناوله الاستثناء باقيا على اصله. نعم. قال فمن اعتقد ان بعض البدع مخصوص من هذا العموم احتاج الى دليل يصلح للتخصيص وحينئذ اذا قلنا انما كان حسنا فهو مخصوص لا يكفي فيه الدعوة. نعم. بل لابد ان يقيم دليلا
على ان هذه الشئ حسن وان النار دليلا من الشرع لا من العادات نعم والظنون دليل من الشرع حينئذ نقول هذا هذا مستثنى من العموم. دليل على التخصيص. ايه دليل على التخصيص. بدليل ما هو بكلام الناس. بدليل من الشارع ان هذا الشيء حسن. نعم. نعم
والا كان ذلك العموم اللفظي المعنوي موجبا للنهي والا يبقى العموم على ما هو عليه. اذا لم يقيموا دليلا على حسن هذا الشيء سلامته من آآ من وسلامته من الافات
ومن المعارضات حينئذ نقول انه مستثنى من العموم ويكون هذا بدليل لان التخصيص لا يكون الا بدليل ما يكون التخصيص بغير دليل من الشارع نعم. ثم المخصص هو الادلة الشرعية من الكتاب والسنة والاجماع. هذا لئلا يقولوا ان انه حسن بدليل لجربناه
او ان فلان قاله او ان عليه الناس ولو كان ليس حسنا ما صار عليه فلان ولا الكثرة من الناس كل هذا كلام لا لا يروج في سوق الاستدلال ابدا
انما الادلة مخصص بالادلة الادلة تخصص بالادلة من كلام الشارع. نعم. لا مما استحبه الناس او استحسنه الناس قد يستحسنون شيئا قبيحا. نعم. نعم ثم المخصص هو الادلة الشرعية من الكتاب والسنة والاجماع نصا واستنباطا. نعم المخصص لا بد ان يكون من الشرع
لا يكون من قبل الناس واوضاع الناس وعادات الناس هذه ليست مخصصة لان الشرع حاكم على الجميع ولا تحكموا العادات والتقاليد على شرع الله سبحانه وتعالى. نعم. واما عادة بعض البلاد او اكثرها او قول كثير من العلماء
ابو العباد او اكثرهم ونحو ذلك فليس مما يصلح ان يكون معارضا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يعارض به. نعم ما عليه الناس او الكثرة من الناس او حتى العلماء. نعم. ما عليه احد من العلماء والعلماء الاجلة ايضا. نعم
مجرد كونهم عليه وانهم يستعملونه لا يدل على مشروعيته حتى يأتي دليل من الكتاب او من السنة نخصص عموم قوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة ضلالة ولا شك ان الايات والاحاديث يأتي فيها عموم وخصوص. نعم. يأتي فيها مطلق
يأتي فيها ناسخ ومنسوخ كلام الرسول وكلام الله وكلام الرسول فسروا بعضه بعضا ويقيد بعضه بعضا ويخصص بعضه بعضا. وينسخ بعضه بعضا اذا بضوابط النسخ المعروفة فالكلام اننا نتعامل مع الادلة
ولا نتعامل مع عادات الناس وتقاليدهم حتى ولو كثروا الكثرة لا يحتج بها من غير دليل قال تعالى وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله لماذا؟ يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون
ليس عندهم ادلة الا ان فلان عمله وفلان عمله لا نجربه فلان هذه ليست ادلة ابدا في امور الشرع نعم واشرتم الى انه حتى لو كان عليه بعض العلماء الاجلاء. نعم ولو كان عليه بال لان العلماء يخطئون ويصيبون. ليسوا معصومين. نعم. يحصل منهم خطأ
او بعضهم آآ اذا رأى الكثرة عليه اندمج معهم لامر من الامور الحاصل ان ان عمل الناس لا يؤخذ به حتى يكون عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله. هذا هو الاصل
واذا اعملنا هذا الاصل استرحنا. نعم. استرحنا من كثير من الامور والبدع وسلم لنا ديننا ايضا لكن كثير من الناس ما يقنعهم هذا ولا يرظيهم لابد ان يدخلوا كلام فلان
دعاء فعل فلان وعلان يدخلوه في المشروع وهذا هو الذي اضل الناس. اضل كثيرا من الناس
