فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال واما مقامهم الثاني وقد ذكره في حلقة سلفت ان يقال عن بدعة معينة وهذه بدعة حسنة لان فيها من المصلحة كذا وكذا
قالوا اما مقامهم الثاني فيقال هب ان البدع تنقسم الى حسن وقبيح هذا القدر لا يمنع ان يكون هذا الحديث دالا على قبح الجميع نعم؟ قال واما مقامهم الثاني اول الحديث نعم. ويقول هناك بدا حسنة. نعم نعم. فيقال هب ان البدع تنقسم الى حسن وقبيح. فهذا القدر لا يمنع ان يكون
هذا الحديث دال على قبح الجميع نعم المقام الثاني وهو قولهم ان هناك بدعا حسنة. نعم. هناك بدعة سيئة وبدعة حسنة. حسنة  ان يقال الحديث الاول صريح لانه ليس هناك ليس هناك بدع حسنة. نعم
وهو دليل صحيح وصريح. يبقى قولهم هناك بدعا اه هناك بدع حسنة مجرد دعوة. نعم. والدعوة لا يقاوم بها الحديث الصحيح والدعاوى اذا لم يقيموا بينات عليها اهلها ادعياء. نعم
بهذا القدر لا يمنع ان يكون هذا الحديث دالا على قبح الجميع قبح جميع البدع في عمومه لكن اكثر ما يقال انه اذا ثبت ان هذا حسن يكون مستثنى من العموم هذا جواب الجواب الثاني اذا ثبت
ان هذا الذي يدعونه حسن فنقول الحسن داخل في السنن ليس ليس بدعة. نعم. وانما يكون سنة سنة حسنة تركها الناس فيأتي من يحييها كما فعل عمر رضي الله عنه
في صلاة التراويح فانها سنة يعني كونها تصلى جماعة خلف امام واحد هذا سنة والرسول صلى الله عليه وسلم آآ تخلف عن عن اصحابه خشية ان تفرض عليهم لا لم يتخلف عنهم
لان ذلك غير مشروع او انه نسخ وانما بين صلى الله عليه وسلم ما هو المانع له وهو خشية الفرضية فلما توفي صلى الله عليه وسلم انتفت الفرظية وبقيت السنة. السنة. جاء عمر رضي الله عنه فاظهر هذه السنة
واعادها كما كانت على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لان المحظور انتفى لانه بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ليس فهناك تشريع ولا ايجاب ولا تحريم بعد وفاة صلى الله عليه وسلم. نعم. ويبدو يا شيخ انه لا ليس لاهل البدع المستمسك الا قول عمر عن هذا العمل
انها نعمة البدعة هذه. هذا يأتي الجواب عنه قال رحمه الله والا فالاصل ان كل بدعة ضلالة نعم الاصل والقاعدة ان كل بدعة ضلالة كما قال صلى الله عليه وسلم فان كل محدثة بدعة
وكل بدعة ضلالة فمن هو الذي يعقب على الرسول صلى الله عليه وسلم؟ ويقول هناك بدعة حسنة. نعم. فقد تبين ان الجواب عن كل ما يعارض به انه حسن وهو بدعة
اما انه ليس ببدعة واما انه مخصوص فقد سلمت دلالة الحديث نعم اما ان يقال الحسن ليس بدعة وانما هو سنة. نعم. لكن اثبتوا لنا انه حسن واما ان يقال اذا ثبت انه انه حسن
فيقال هذا مخصص للحديث اذا ثبت نعم. وهذا الجواب انما هو عما ثبت حسنه عما ثبت حسن لا بالدعوة يقال هذا حسن مجرد دعوة لان الاستحسانات تختلف ما يكون حسنا عند قوم يكون سيئا عند اخرين. فالظابط ليس اعراف الناس
واذواق الناس. انما الظابط ما جاء به الشرع. نعم وهذا الجواب انما هو عما ثبت حسنه فاما امور اخرى قد يظن انها حسنة وليست بحسنة او امور يجوز ان تكون حسنة ويجوز الا تكون حسنة
فلا تصلح المعارضة بها نعم الكلام انما هو فيما جاء في بادلة الشرع انه حسن اما ما ادعي انه حسن فهذا لا لا يؤخذ به لان لان التحسين والتقبيح انما هو للشرع
اه وهذه قاعدة ان العقل يدرك يدرك التحسين والتقبيح ادراكا مجملا. نعم. ولكن التفصيل انما هو للشرع. للشرع المطهر. وانما المعتزلة هم الذين يقولون التحسين والتقبيح المستقل اما اهل السنة
يقولون العقل محكوم بالشرع العقل يدرك ان هذا حسن وان هذا قبيح لكن لا يشرع لا يشرع للناس انما الشرع من عند الله عز وجل. نعم. قال رحمه الله بل يجاب عنها بالجواب المركب وهو ان ثبت ان هذا حسن فلا يكون
او يكون مخصوصا وان لم يثبت انه حسن فهو داخل في العموم نعم نقول لهم اثبتوا لنا من الشرع لا من اذواقكم. نعم. ان هذا الشيء حسن فاذا ثبت انه حسن
صار داخلا في السنة داخلا في السنة نعم واذا عرفت ان الجواب عن هذه المعارضة باحد الجوابين فعلى التقديرين الدلالة من الحديث باقية لا ترد بما ذكروه. دلالة من الحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم فان كل محدثة بدعة
وكل بدعة ضلالة دلالة باقية على عمومها
