فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية الاية الثانية قال واذا قيل لهم اي لليهود. امنوا بما امر الله اذ اي اتبعوا امنوا اي اتبعوا ما
واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله والقرآن بما انزل الله وهو القرآن الذي انزل على محمد صلى الله عليه وسلم واتبعوه قالوا نؤمن بما انزل علينا يعني لا نقبل الا ما عندنا ولا نقبل ما عند غيرنا
نعم. وهذه وهذا تعصب ممقوت. فان الحق يقبل ممن جاء به والحق ظالة المؤمن لا سيما وان الذي هم عليه اما انه مبدل ومغير واما انهما منسوخ بالقرآن. نعم. لا عمل عليه
ومع هذا يقولون نؤمن بما انزل علينا. علينا وكذبوا في ذلك. لانهم لو امنوا بما انزل عليهم لاتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم. لان الذي انزل عليهم يبشر بمحمد صلى الله عليه وسلم. الذي يجدون
مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث صلى الله عليه وسلم يضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه
اولئك هم المفلحون. فهم كذبوا في قولهم نؤمن بما انزل لان في الذي انزل عليهم وهو التوراة والانجيل البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم والامر باتباعه. فدل على انهم لم يؤمنوا حتى بما انزل. ولا بما ادعوا
انهم يؤمنون به وقالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه يعني غيره من الكتب وهو الحق والواجب ان الحق يقبل مما اينما وجد. نعم. سواء كان في التوراة او في الانجيل او في القرآن. نعم. المؤمن
يدور المؤمن الصادق. نعم. يدور مع الحق. اينما وجده اخذه. فهؤلاء لا يريدون الحق. وانما يريدون اتباع اهوائهم وهو الحق مصدقا لما معهم. القرآن يصدق الكتب التي معهم. ويوافقها. فكيف يكفرون بالقرآن
مع ان القرآن جاء مصدقا لما؟ لما سبقه من الكتب ومهيمنا عليها وهو الحق مصدقا لما معهم. ثم ان الله سبحانه تعالى فظحهم في قولهم نؤمن بما انزل علينا كيف يؤمنون بما انزل عليهم وهم يقتلون الانبياء
هل الذي يؤمن بالانبياء يقتلهم؟ كلا. فالله جل وعلا عيرهم بذلك. قل فلم تقتلون؟ انبياء الله ان كنتم صادقين فقد قتلوا يحيى وقد قتلوا زكريا وقتلوا ابنه يحيى وارادوا قتل عيسى فمنعه الله منهم
وارادوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم فحماه الله منهم فهم يقتلون الانبياء مع انهم يقولون نؤمن بما انزل علينا. فهم كاذبون في ذلك
