فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال فتفطن لحقيقة الدين منظر ما اشتملت عليه الافعال من المصالح الشرعية والمفاسد نعم. بحيث تعرف ما مراتب المعروف ومراتب المنكر
حتى تقدم اهمها عند الازدحام نعم اي عمل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكل عمل تأتيه من الاعمال انظر ما فيه من المفاسد والمصانع والمصالح فان كانت منفعته خالصة فاقدم عليه
وان كانت منفعته راجحة ايظا فاقدم عليه. وان كانت مفسدته ارجحها او متساوية فاتركه وابتعد عنه. نعم فان هذا حقيقة العلم بما جاءت به الرسل كذلك الامر بالمعروف اذا كان يترتب عليه زوال المنكر
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اذا كان يترتب عليه زوال المنكر او تخفيف المنكر. المنكر فاقدم عليه اما اذا كان بالعكس يترتب عليه منكر اعظم او مساويا فانك لا لا تقدم عليه لانه يكون ليس فيه فائدة. نعم
قال فان هذا حقيقة العلم بما جاءت به الرسل. فان التمييز بين جنس المعروف وجنس المنكر او جنس الدليل وغير الدليل يتيسر كثيرا نعم واما مراتب المعروف والمنكر ومراتب الدليل
بحيث يقدم عند التزاحم اعرف المعروفين وينكر انكر المنكرين ويرجح اقوى الدليلين فانه هو خاصة العلماء بهذا الدين نعم الترجيح عرفنا انه لا بد من ملاحظته عند الاقدام على الفعل. نعم. لكن من هو الذي
يقدر على الترجيح اهل العلم الذين يوازنون بين المصالح والمفاسد فهم الذين يقدرون هذه المصالح وهذه المفاسد ويأمرون بما ترجح اه بما ترجحت مصلحته على مفسدته اما الجاهل فانه لا يدري. ربما يأخذ الشيء الذي ترجح تركه. مفسدته. تترجح مفسدته
ويظن انه قد ترجحت مصلحته مصلحته لانه لا يدري وربما ينخدع ببعظ الدعايات او ببعظ المظاهر فهذا شيء لا يعرفه الا الراسخون في العلم وهذه الامور امور تحتاج الى علم وتحتاج
الى بصيرة ومن ذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فينبغي ان نآمر بالمعروف والنهي عن المنكر يقدم اعرف المعروفين بالامر وانكر المنكرين بالنهي بالنهي
