فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وكذلك قيد اتيان الامكنة التي فيها اثار الانبياء نعم الاتيان الاثار اذا كان القصد التبرك بها او اعتقاد ان فيها
اسرارا فهذا امر لا يجوز وهذا من فعل اليهود والنصارى مع اثار انبيائهم التعلق بالاثار من باب التبرك من باب التدين والتأثر بها هذا امر لا يجوز اما اذا كان من اجل الاطلاع فقط
المرور بها من اجل الاطلاع فلا بأس بذلك. سيروا في الارض انظروا كيف كان عاقبة المكذبين افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها. او اذان يسمعون بها انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. فتلك بيوتهم خاوية
فتلك بيوتهم لم تسكن من بعدهم تلك بيوتهم خاوية بما كانوا بما كانوا يعملون فالحاصل ان المرور على الاثار من اجل الاعتبار والاتعاظ لا بأس به اما المرور بها من اجل التأثر بها والتبرك بها
او دعاء اصحابها او الاستغاثة بهم فهذا شرك او وسيلة من الشرك. الى الشرك نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله قال سندي الخواتيم سألنا ابا عبد الله عن الرجل يأتي هذه المشاهد ويذهب اليها. ترى ذلك
قال اما على حديث ابن ام مكتوم انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي في بيته حتى يتخذ ذلك مصلى وعلى ما كان يفعل ابن عمر رضي الله عنهما يتبع مواضع النبي صلى الله عليه وسلم واثره
وليس بذلك بأس ان يأتي الرجل المشاهد الا ان الناس قد افرطوا في هذا جدا واكثروا فيه نعم ابن عمر كان يتتبع الامكنة التي جلس فيها الرسول صلى الله عليه وسلم او نزل
فيها من باب الاتباع لا من باب التبرك من باب الاتباع الاتباع والمحبة للرسول صلى الله عليه وسلم اذا كان هذا من اجل الاتباع فله وجه وان كنا لا نشجع على هذا
ولهذا لم يوافق ابن عمر رضي الله عنه لم يوافقه من هو افضل منه. نعم. وهو ابوه رضي الله عنه. عمر بن الخطاب قد قطع الشجرة التي يذهب اليها الناس
وهي شجرة بيعة الرضوان قطعها لما خشي على الناس ان يتبركوا بها فاذا كان ارتياد هذه الاماكن لاجل التبرك بها او الاستغاثة باصحابها كما حصل للامم السابقة فهذا امر محسوم ومقطوع ولا يجوز
ويجب القضاء عليه اما اذا كان النظر فيها لاجل الاعتبار والاتعاظ فقط من غير تبرك بها او اعتقاد بها فهذا له وجه لكن لا يتخذ هذا يرتب وتعد هذه الامكنة
يجعل لها حراسة ويجعل لها مظاهر هذا لا يجوز. لان هذا يؤول الى تعظيمها والاعتقاد فيها. تصر كما هي فاذا ذهبت وتلاشت تترك ولا تبعث لكن ما بقي لها شيء من الاثار
فانه يترك على انه من باب الاعتبار والاتعاظ بها فقط لا من باب التبرك وطلب اصحابها والاستغاثة بهم نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وكذلك نقل عنه احمد بن القاسم
ولفظه سئل عن الرجل يأتي هذه المشاهد التي بالمدينة وغيرها يذهب اليها فقال اما على حديث ابن ام مكتوم رضي الله عنه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتيه فيصلي في بيته حتى
ليتخذه مسجدا وعلى ما كان يفعله ابن عمر يتبع مواضيع سير النبي صلى الله عليه وسلم وفعله. حتى رؤي يصب في موضع ماء فسئل عن ذلك فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصب ها هنا ماء
قال اما على هذا فلا بأس. هذا من باب الاتباع فمن باب التبرك. هم قال ورخص مع انه فيه نظر. وخالف ابن عمر غيره. اي نعم. مع انه فيه نظر وخالف ابن عمر من خالف ممن هو افضل منهم واكبر فلم
افعلوا هذا. نعم. سلام عليكم فسئل عن ذلك قال ورخص فيه ثم قال ولكن قد افرط الناس جدا واكثروا في هذا المعنى فذكر قبر الحسين وما يفعل الناس نعم انقلبوا الى الى الظد وهو التعلق بهذه الاماكن
التبرك بها والاستغاثة باصحابها اتخاذها مساجد واثارا يحج اليها ويسافر اليها فهذا هو المحظور الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا القبور مساجد. نعم. فاني انهاكم عن ذلك. الا ان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم مساجد
على فلا تتخذوا القبور مساجد يعني تصلوا فيها حتى ولو لم يبنى عليها. الذي يذهب الى بقعة كان يصلي صلى فيها نبي او ولي فيصلي فيها تبركا بذلك المكان او ان هذا المكان له فضيلة
دون غيره هذا من البدعة ومن وسائل الشرك. الشرك. اما كون بعض الصحابة طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلوا ان يصلي في مكان من بيوتهم لاجل ان يصلوا في هذا المكان
فهذا لا يدخل في هذا هذا من الاقتداء هذا من الاقتداء والاتباع لا من التبرك هم لا يتبركون بهذا المكان ويستغيثون بالرسول صلى الله عليه وسلم وانما من من من اتباعه صلى الله عليه وسلم يصلون في هذا المكان
