فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله والذين اتى عليهم موسى عليه السلام وقومه كما قال تعالى وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتوا على قوم يعكفون
نعم موسى عليه السلام هو المسلمون معه من بني اسرائيل لما خرجوا من مصر بامر الله سبحانه وتعالى ان اسري بعبادي اه اسرى بهم عليه الصلاة والسلام وعلم فرعون بخروجهم فتجهز بقوته وجنوده
ولحق بهم ليبيدهم تبعهم الى ان توافوا عند شروق الشمس عند البحر توافوا عند البحر فقال قوم موسى انا لمدركون. قال موسى عليه السلام كلا اي لا يدركنا احد ان معي ربي
سيهدي ما دام ان الله معه فلن يدركه احد كلا ان معي ربي سيهدين. في هذه اللحظة امره الله ان يضرب البحر باعصاه فضربه بعصاه فتجمد وصار جبالا من من الجليد من الثلج. نعم. وصار طرقا على قدر بني اسرائيل. اثنى عشر
طريق على قدر اسباط بني اسرائيل بني اسرائيل. فمشوا عليه وخرجوا منه من الجانب الاخر فلما خرجوا منه تبعهم فرعون وجنوده ودخلوا في البحر يمشون عليه. فلما تكاملوا فيه اطبقه الله عليهم واغرقهم. الحمد لله. فهذا
قوله وجاوزنا في بني اسرائيل البحر. لكن لجهلهم ما انهم مسلمون ومع نبي الله وكليم الله دب اليهم التقليد اليهم التقليد الاعمى. فاتوا على قوم يعكفون على يعني مروا بقوم يعكفون على اصنام الله. يعني يقيمون عندها تعبدا
لا. قالوا يا موسى اجعل لنا الها فما لهم الهة قال انكم قوم تجهلون. ان هؤلاء ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون قال غير الله ابغيكم الها وهو فضلكم على العالمين. واذ انجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب. يقتلون ابناءكم ويستحيون
وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. ذكرهم بنعمة الله الذي انجاهم. فكان الواجب ان يعبدوا الله وحده لا شريك له لكن اخذهم التقليد الاعمى والتشبه بالكفار خطير. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم. فهو منهم
فاخذهم التقليد والتشبه وطلبوا من موسى ان يجعل لهم اصناما يعكفون عندها وهذا لجهلهم. قال انكم قوم تزهلون. تجهلون. هذا لجهلهم والجهل افة قاتلة الحاصل ان ان من يعبد هذه الاشياء التي لم يشرع الله سبحانه وتعالى عبادته فيها
فان هذا من من وسائل الشرك ومن البدع المحدثة ومن كيد الشيطان لبني ادم
