فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وربما قيست على ما شرع الله تعظيمه من بيته المحجوج والحجر الاسود الذي شرع الله استلامه وتقبيله. كانه يمينه والمساجد التي هي بيوته
نعم بعض الجهال او الضلال يقيسون هذه الامكنة على الامكنة التي شرع الله ان تعظم وان يعبد عندها ويقيسون هذه المشاهد على المسجد الحرام ويقيسون البنية التي على القبر على الكعبة المشرفة
ويقيسون هذه الامكنة الخرافية على الامكنة الشرعية وهذا قياس باطل هذا قياس باطل وسيبين الشيخ ان الاصنام انما عبدت بالمقاييس مقاييس العقلية فهم يقيسون ما شرعوه هم. على ما شرعه الله سبحانه وتعالى
وهذا من الباطل والقياس الفاسد واول من قاس ابليس عليه ابليس لعنه الله قال انا خير منه. خلقتني من نار وخلقته من طين هو قاس قياسا باطلا ان الطين خير
من النار. وليس الامر كذلك الطين خير من النار. الطين ينبت الطين ينتفع به في في الزرع في البناء في غير ذلك. اما النار فانما هي محرقة ومتلفة فقط  قال وانما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس. وبمثل هذه الشبهات حدثت الشرك في اهل الارض
نعم المقاييس الباطلة مثل قياس ابليس انه لما خلق من النار فهو افضل من ادم الذي خلق من طين. من الطين وهذا قياس معكوس وباطل كما ذكرنا وكذلك الشمس والقمر
انما عبدت بالمقاييس قياسها على على الخالق سبحانه وتعالى وانها تدبر وانها يحدث عند طلوعها وغروبها اشياء وهي بتقدير الله وليست بتقدير هذه الكواكب
