فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن النذر وقال انه لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل
واذا كان نذر الطاعات المعلقة بشرط لا فائدة فيه ولا يأتي بخير فما الظن بالنذر لما لا يضر ولا ينفع النذر هو التزام والتزام ما لم يوجبه الله عز وجل من العبادات
التزام عبادة لم يوجبها الله ورسوله فهذا النذر منهي عنه. قال صلى الله عليه وسلم ان النذر لا يأتي بخير. يعني لا تظن ان الخير اللي حصل لك بسبب النذر الذي نذرته لله
او نظرته حتى للقبر النذر لا يأتي بخير الخير والشر هو بيد الله سبحانه وتعالى والنذر منهي عنه عن الدخول فيه لكن من نذر وكان نذره نذر طاعة وجب عليه الوفاء به
ومن نذر نذر معصية فانه لا يجوز له الوفاء به كما قال صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه النذر بعد صدوره اذا كان نذر طاعة وجب. الوفاء به. قال تعالى يوفون بالنذر
قال تعالى واليوفوا نذورهم قال تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه قارنه مع النفقة الصدقة وهي عبادة فيكون النذر عبادة لا يجوز لغير الله
مع انه غير مستحسن هو عبادة لكنه غير مستحسن. مستحسن للدخول فيه فليعبد الانسان ربه على سعة ويكون اما اذا نذر لزمه الوفاء وقد يكون النذر صعبا كما يحصل من الناذرين ثم يلتمس المخارج
وهو الذي اوقع نفسه في ذلك قد يكون نذر صيام سنة صيام شهرين قد يكون نذر نذرا صعبا ولذلك النذر لا يأتي بخير وليس حصول الخير بسبب النذر كما يظن بعض الناس انه النذر حصل له الخير ومما نذر لم يحصل له شيء
النذر الخير والشر بيد الله ويجري يجريان بمقادير من الله سبحانه وتعالى
