فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله بعدما ذكر الامكنة التي اتخذت اعيادا غير شرعية قال فصل النوع الثاني من الامكنة ما له خصيصة لكن لا يقتضي اتخاذه عيدا ولا الصلاة ونحوها من
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. سبق ان الشيخ اجمل الامكنة وقال منها ما ليس له خصيصة. نعم. وانما هو دعاوى
ودعايات تحاك حوله وهذا انتهى القسم الثاني ما له خصيصة لكن لا يخص بعبادة وان كان له خصيصة عن غيره وهذه الخصيصة لا تقتضي الغلو فيه و آآ العبادة فيه هو تشريع ما لم يشرعه الله
النوع الثالث ما له خصيصة وقد امر الله جل وعلا بالعبادة فيه وجعله مباركا مثل المسجد الحرام المسجد النبوي المسجد الاقصى وبيوت الله جل وعلا في الارض هذه لها خصيصة ويعبد الله فيها يتردد عليها للعبادة نعم
قال رحمه الله فمن هذه الامكنة قبور الانبياء والصالحين. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والسلف النهي عن اتخاذها عيدا عموما وخصوصا نعم نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان تتخذ
القبور عيدا يعني عيدا مكانيا. نعم. بحيث يتردد عليها يعكف عندها لان هذا لان هذا يفضي الى الشرك لله عز وجل وهذا من الغلو الذي نهى الله عنه في قوله تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم
ولا تقولوا على الله الا الحق. لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم قد ظلوا من قبل واضلوا كثيرا عن سواء السبيل النبي صلى الله عليه وسلم قال واياكم والغلو
فانما اهلك من كان قبلكم الغلو وقال صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد. فقولوا عبد الله ورسوله اخرجه في الصحيحين حتى ولو كان هذا المكان
يعني له خاصية او هو قبر نبي او قبر ولي او صالح من الصالحين فان هذا لا يقتضي ان نجعله فما كان عبادة ومكان اعتكاف ونتردد عليه
