فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور
والمتخذين عليها المساجد والسرج رواه احمد وابو داوود والترمذي والنسائي. وهذا الحديث ايضا فيه النهي عن زيارة النساء للقبور. النهي عن امرين النهي الاول النهي النساء عن زيارة القبور ولعن من فعلت ذلك
مما يدل على ان زيارة النسا للقبور انه كبيرة من كبائر الذنوب توجب اللعنة لان زيارة القبور انما هي خاصة بالرجال بدليل هذا الحديث فالمرأة لا تزور القبور  العلة والله اعلم
لان المرأة ضعيفة ولا تطيقوا الصبر اذا رأت قبر قريبها وقد يأخذها الجزع فيحصل منها من النياحة والجزع ما يحصل وايضا المرأة فتنة فاذا زارت القبور ربما ان الفساق يطمعون بها
كما هو مذكور الان في البلاد التي تزور النساء فيها القبور وان الفساق ينتهزون الفرصة معهن في هذا المكان ولذلك استحقت المرأة الزائرة للقبور هذه اللعنة مما يدل على ان هذا امر
كبير من كبائر الذنوب وهذا ما عليه المحققون من اهل العلم وذهب طائفة من العلماء الى جواز زيارة النساء للقبور بعموم قوله صلى الله عليه وسلم زوروا القبور فانها تذكر بالاخرة
قالوا هذا عموم تدخل فيه النساء والجواب عن ذلك واضح ان هذا العموم مخصص بهذا الحديث ولا تعارض بين عام وخاص قالوا لان عائشة رضي الله عنها زارت قبر اخيها
قلنا هذا من فعل عائشة رضي الله عنها وهو اجتهاد منها اخطأت فيه لانه لم يبلغها النهي عن ذلك لم يبلغها النهي عن ذلك وما دام صح عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي
فلا قول لاحد قالوا ان ام عطية رضي الله عنها قالت مهينا عن زيارة القبور ولم يعزم علينا قوله ولم يعزم علينا دليل على انه لا مانع من زيارة النساء للقبور
وان النهي للكراهة فقط نقول هذا من كلام هذا من كلام ام عطية رضي الله عنها ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ويقال عنه كما قيل عن فعل عائشة
رضي الله عنه انه اجتهاد منهما ولا ولا اجتهاد في مقابلة النص ستبقى قضية النهي عن زيارة النساء للقبور بدون معارض
