فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال ولاجل النهي واللعن الوارد في ذلك لا تصح عندنا في ظاهر المذهب لاجل النهي واللعن الوارد في ذلك والاحاديث اخر. نعم
وليس في المأسنة خلاف المدفون فيها واحدا. وانما اختلف اصحابنا في المقبرة المجردة عن مسجد هل حدها ثلاثة اقبر او ينهى عن الصلاة عند القبر الفذ. وان لم يكن عنده قبر اخر على وجهين
الصلاة عند المقابر الكثيرة ثلاثة فاكثر هذا لا شك انه يدخل في النهي كثرت القبور او قلت ما دام يطلق عليها اسم مقابر او اسم قبور فلا يصلى عندها واما القبر الواحد
فهذا محل خلاف لانه لا يسمى مقبرة وانما يسمى قبرا ولكن اذا نظرنا الى العلة التي نهي عن الصلاة عند القبور من اجلها وهي خوف الشرك والغلو في الميت فان ذلك يوجد في القبر الواحد. نعم
فبناء على ذلك القبر الواحد مثل سائر القبور لا تصح الصلاة عنده
