فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية ولانه صلى الله عليه وسلم قال كانوا اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصصاوير اولئك شرار
الخلق عند الله يوم القيامة. لما ذكرت له بعض زوجاته اللاتي هاجرن الى الحبشة ما رأته في ارض الحبشة من الكنائس التي فيها التصاوير قال صلى الله عليه وسلم اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح
بنوا على قبره مسجدا يعني النصارى. نعم. وصوروا فيه تلك الصور اولئك شرار الخلق عند الله وهذا كما سبق ان من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم احياء والذين يتخذون القبور مساجد
فهم شرار الخلق والعياذ بالله ذلك لان هذا يفضي الى الشرك الله عز وجل وليس المراد ان انها تربة المقبرة او ارض المقبرة نجسة. نعم قال فجمع في الحديث بين التماثيل والقبور
نعم في حديث اه كانوا اذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا هذا نهي عن البناء ثم قال وصوروا فيه التصاوير ذلك هذا نهي عن التماثيل عن التماثيل المصورة على صورة
ذي روح وكانوا يصورون المسيح عليه السلام بزعمهم وهو مصلوب قبحهم الله ويعبدون هذا هذا الصليب النهي عن الامرين عن البناء على القبور وعن التماثيل. لان فيهما فتنة. التماثيل فيها فتنة. وهي وسيلة الى الشرك
وكذلك البناء على القبور فتنة ووسيلة. الى الشرك. فهو نهى عن الوسيلتين. نعم. وايضا فان اللات كان السبب عبادتها تعظيم قبر رجل صالح كان هناك نعم هذا على قراءة اللات للتشديد
اسم فاعل من لثة يلت لانه كان رجل صالح كان يلت السويق ويطعمه للحجاج فلما مات غلوا في قبره اتخذوه مسجدا فهذا فيه آآ ان ان اللات هو قبر رجل صالح
كانوا في الجاهلية يعبدونه ويغلون فيه. فنحن نهينا عن الغلو في قبور الصالحين. خشية ان نصل الى ما توصلت اليه الجاهلية مع اللات نعم. وقد ذكروا ان ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا. اسماء قوم صالحين كانوا بين ادم ونوح عليهما السلام. روى محمد ابن جرير باسناده
الثوري عن موسى عن محمد ابن قيس ويعوق نسرى فهي في الاية قال كانوا قوما صالحين بين ادم ونوح عليهما السلام وكان لهم اتباع يقتدون بهم. فلما ماتوا قال اصحابهم الذي الذين كانوا يقتلون بهم لو صورناهم كان اشوق لنا الى العبادة اذا ذكرناهم
فصوروهم فلما ماتوا وجاء اخرون دب اليهم ابليس فقال انما كانوا يعبدونهم وبهم يسقون المطر فعبدوهم قال قتادة كانت هذه الالهة يعبدها قوم نوح ثم اتخذها العرب بعد ذلك نعم
وهذا مما يدل على تحريم التماثيل لانها لان لان اقتنائها وصنعتها وسيلة من وسائل الشرك بها بدليل ان قوم نوح لما صوروا الصالحين وودا وسواعا ويغوثا ويعوق ونثرا لما صوروا صورهم ونصبوا تماثيلهم
من اجل ان يقتدوا بهم في العبادة بزعمهم وكما زين لهم الشيطان انهم لما طال الوقت عبدوهم من دون الله عز وجل فهذا دليل على تحريم التماثيل صناعتها واقتنائها لان ذلك يفضي الى الشرك
ولم يقتصر ولم يقتصر هذا الشر على قوم نوح الذين اهلكهم الله واخذهم الطوفان وهم ظالمون من امتد الى من بعدهم ممن توارثوا هذه التماثيل وعبدوها من دون الله جاء عمرو ابن لحي الخزاعي
فجلبها الى ارض الحجاز فعبدت من دون الله وزعها على العرب عبدوها من دون الله عز وجل فهذه فتنة التماثيل وهي فتنة عظيمة ولهذا يحرم التصوير وهو من اشد المحرمات
لانه وسيلة الى الشرك فمن اعظم من اعظم العلل من اعظم العلل والاسباب التي حرم التصوير من اجلها انه وسيلة الى الشرك
