فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وهذه المفسدة التي هي مفسدة الشرك. كبيره وصغيره هي التي حسم النبي صلى الله عليه وسلم مادتها. حتى نهى عن الصلاة في
مقبرة مطلقة نعم هذه المادة مادة الشرك هي التي حسمها النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عنها حتى انه نهى عن الصلاة في المقبرة وان كان المصلي يصلي لله عز وجل. نعم. لكن لما كان هذا وسيلة
الى الشرك ولو على المدى ولو على الاجيال القادمة فان النبي صلى الله عليه وسلم منع من ذلك لتسلم العقيدة تسلم الامة من الشرك بالله عز وجل فلا يتساهل في هذه الامور
او يوصف من ينهى عنها بانه متشدد وانه متطرف وانه لا يحب الصالحين ولا يحب النبي صلى الله عليه وسلم بل بل والله ان الذي يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويحب الصالحين هو الذي
هو الذي يقتدي بهم ويسير على منهجهم ولا يغلو فيهم  قال حتى نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في المقبرة مطلقا وان لم يقصد المصلي بركة البقعة بصلاته
كما يقصد بصلاته بركة المساجد الثلاثة ونحو ذلك ان المصلي منهي عن الصلاة عند القبور وان كان لا يخطر بباله انه يتعلق بالقبر في اول الامر لا يخطر بباله هذا
وانما يصلي لله عز وجل لكن لما كان هذا وسيلة الى الشرك في المستقبل منع من ذلك نعم وكما نهى عن الصلاة وقت طلوع الشمس واستوائها وغروبها لانها الاوقات التي يقصد المشركون بركة الصلاة للشمس فيها. نعم كما نهى صلى الله عليه
عليه وسلم عن الصلاة في ثلاثة الاوقات عند طلوع الشمس بازرة حتى ترتفع قيد رمح وعند قيام الشمس في كبد السماء حتى تزول وعند شروعها وعند شروعها في الغروب حتى تغرب
لان المشركين كانوا يعبدون الشمس في هذه الاوقات يعبدونها عند بزوغها ويعبدون عند استوائها في كبد السماء ويعبدونها عند غروبها المسلم وان كان لا يخطر على باله ذلك ولكنه اذا تشبه بهم في الصورة
وفي هذا الوقت فانه حري به او بغيره ممن يأتي بعده ان يسلك مسلك عبدة الشمس. نعم قال قال فينهى المسلم عن الصلاة حين اذ وان لم يقصد ذلك سدا للذريعة
