فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله لكن دين الله تعالى بين الغالي فيه والجافي عنه. فان النصارى عظموا الانبياء حتى عبدوهم وعبدوا تماثيلهم. واليهود
استخفوا بهم حتى قتلوهم والامة الوسط عرفوا مقاديرهم فلم يغلو فيهم غلو النصارى ولم يجفوا عنهم جفاء اليهود نعم مقام الامم في في الانبياء طرفان ووسط. نعم فاليهود في حق الانبياء
حتى قتلوا بعضهم اعوذ بالله وكفروا بالبعض الاخر وكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون واما النصارى فغلوا فيهم حتى عبدوهم من دون الله
كما عبدوا المسيح عليه السلام وجعلوه هو الله او ابن الله ثالث. ثلاثة. ثلاثة. هذا من الغلو فيهم المسلمون توسطوا فيهم فقالوا الانبياء هم عباد الله ورسله فحقهم الاتباع والاقتداء
والمحبة والنصرة والتوقير والاحترام هذا مقام مقام اهل السنة. مقام المسلمين بين اليهود والنصارى ولهذا في اخر سورة الفاتحة نقرأ قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم هذا الصراط الذين انعم الله عليه صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم اي غير صراط المغضوب عليهم وهم اليهود
ولا الضالين وهم النصارى النصارى. فدين الله بين الغالي والجافي. فدين اليهود هو الجفاء ودين اليهود هو الغلو اليهود هو هو الجفاء ودين النصارى هو الغلو. الغلو. ودين المسلمين هو الاعتدال والصراط
المستقيم. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه لا تطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم. فان ما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله
نعم ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان نغلو في حقه كغلو النصارى في عيسى عليه السلام ولو في نبيهم نحن نعتدل في حق نبينا فنقول هو عبد الله
ورسوله لا تطروني يعني لا تغلوا وتمدحوني فوق ما استحق فانما انا عبد. يعني ليس من لي من الالوهية شيء. ولا من الربوبية شيء وانما انا عبد من عباد الله
يقول عبد الله ورسوله ورسوله
