فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله تعالى بعدما ذكره من تحريم الصلاة عند القبور واتخاذ المساجد والسرج عليها قال وقد اختلف الفقهاء في الصلاة في المقبرة هل هي محرمة او مكروهة
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين تقدم النهي عن الصلاة عند القبور  وان كان المصلي لا يقصد بصلاته الا الله سبحانه وتعالى. ولا يقصد القبور
ولكن الصلاة في هذا المكان منهي عنها قصد او لم يقصد لان هذا من وسائل الشرك وعبادة غير الله سبحانه وتعالى وهو من ظنة تعظيم القبور والغلو فيها. فانه ما صلى في هذا المكان
وخصه بذلك الا لانه يرى ان الصلاة فيها افضل من الصلاة في غيره وحتى لو لم يقصد هذا وانما مصادفة ادركته الصلاة فانه لا ايضا لا يصلي في هذا المكان
لان هذا وسيلة من وسائل الشرك. الشرك فيتنحى يصلي في مكان ليس فيه ليس فيه قبور هذا هو المشروع. وقد اختلف العلماء كما قال الشيخ هنا اختلف العلماء في في الحكم في حكم الصلاة
بحكم الصلاة عند القبور. هل النهي نهي تحريم تحرم الصلاة عند القبور او نهي تنزيه سيكون نهي كراهة قال واذا قيل هي محرمة فهل تصح مع التحريم ام لا؟ والمشهور عندنا انها محرمة لا تصح
ومن تأمل النصوص المتقدمة تبين له انها محرمة بلا شك وان صلاته لا تصح. نعم اه على القول بان وهو قول الجمهور وهو وهو الصحيح ان الصلاة عند القبور محرمة لان الاصل في النهي التحريم. الا اذا دل دليل على صرفه الى الكراهية
فعلى هذا القول الصحيح المعتمد هل مع التحريم تبطل الصلاة فلا بد من اعادتها او يقال انها تصح مع الاثم على قولين والراجح انها لا تصح لان النهي يقتضي الفساد
لانه صلى صلاة منهيا عنها وما دام صلى صلاة منهيا عنها فهي غير صحيحة
