فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية واما من بعد هؤلاء فاكثر ما يفرض ان الامة اختلفت فصار كثير من العلماء او الصديقين الى فعل ذلك وصار بعضهم الى النهي عن ذلك فانه لا يمكن ان يقال قد اجتمعت الامة على استحسان ذلك
اما بعد القرون المفضلة فقد حصل الاختلاف فلا ميزة لبعض الاقوال على بعض الا بالدليل. لا ميزة لبعض الاقوال على بعض لمجرد انه قول فلان او قول العالم الفلاني الا فمن كان معه الدليل وجب الاخذ بقوله ومن خالف الدليل
ورد قوله. قوله هذا هو الميزان ولم يحصل اجماع حتى يحتجوا بالاجماع. فالدليل انما هو الكتاب او السنة او الاجماع بعد القرون المفضلة حصل الاختلاف في هذه الامور منهم من يجيز ومنهم من يمنع ننظر ما الدليل معه؟ الدليل مع من يمنع
اذا فيكون المجيز مخطئا. نعم السلام عليكم. قال فانه لا يمكن ان يقال قد اجتمعت الامة على استحسان ذلك لوجهين احدهما ان كثيرا من الامة كره ذلك وانكره قديما وحديثا. اذا قيل ان الامة اجمع الدليل على هذا الاجماع
بما يذكرونه من افعله فلان وقالوا فلان واوصى به من اهل من اهل الفضل وقاله فلان نقول لا هؤلاء لهم مخالفون افضل منهم مخالفون افضل منهم فلم يتم اجماع بل هناك خلاف. واذا حصل الخلاف يرجح بالدليل. نعم. الثاني انه من الممتنع ان تتفق الامة على استحسان فعل
لو كان حسنا لفعله المتقدمون ولم يفعلوه نعم من الممتنع ان وما تجتمع على ظلالة لما في لما في الحديث لا تجتمعوا امتي على ظلالة فلا يمكن ان الامة تجتمع على ظرف
وعبادة القبور والدعاء عند القبور ظلالة. نعم وان هذا من باب تناقض الاجماعات وهي لا تتناقض. نعم. واذا اختلف اختلف فيه المتأخرون فالفاصل بينهم هو الكتاب والسنة واجماع المتقدمين نصا واستنباطا. هذا هو الدليل. الدليل الكتاب والسنة هو اجماع المتقدمين
اما خلاف المتأخرين واقوال المتأخرين فانما يقبل منها ما اقام عليه الدليل وما خالف الدليل فهو مردود. نعم فكيف والحمدلله لا ينقل هذا عن امام معروف ولا عالم متبع. حتى من الخلف لا ينقل هذا الذي هو الدعا الدعاء عند القبور
او الذهاب الى القبور العبادة عندها لم ينقل عن امام من المتأخرين معتبرا لم ينقل عن امام معتبر من المتأخرين بل الائمة من المتأخرين ينهون عن ذلك كهذا الامام شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وابن كثير وكثير من الائمة ينهون عن ذلك
وليس كل المتأخرين على هذا حتى تقول هذا اجماع
