فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله بعدما ذكر عليه في الحلقة السالفة. ذكر وجوه بطلان حجج القائلين بشد الرحل لزيارة القبور
قال ثم سائر هذه الحجج دائرة بين نقل لا يجوز اثبات الشرع به او قياس لا يجوز استحباب العبادات بمثله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين اورد الشيخ رحمه الله بما سبق وشرحناه في الحلقة السابقة شبهات عباد القبور المتعلقين بالاضرحة ثم بين ان هذه الشوهة باطلة لانها اما اخبار مكذوبة لا يعتمد عليها
واما قياسات فاسدة لا يحتج بها فلم يبقى لهم متعلق يتعلقون به في عبادة غير الله قد قال الله سبحانه ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به
وكل عباد غير الله كل الذين يعبدون غير الله ليس لهم برهان ولا حجة وانما الحجة في عبادة الله  وحده لا شريك له  السلام عليكم. قال رحمه الله مع العلم بان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرعها وتركه مع القيام المقتضي للفعل بمنزلة فعله
ثم هذه هذه الفرية وهي عبادة الاضرحة والقبور والتعلق بالاولياء والصالحين لم يشرعها الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن متعبدون بما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم واما اننا نعتمد على اخبار كاذبة وحكايات باطلة
وقياسات فاسدة فهذا ليس من دين الله عز وجل. نعم وانما يثبت العبادات بمثل هذه الحكايات والمقاييس من غير نقل عن الانبياء النصارى وامثالهم انما يعتمد على هذه الحكايات الكاذبة
والمقاييس الباطلة اهل الضلال الذين يعبدون الله على جهل وضلال من النصارى ومن سار على نهجهم ولهذا امرنا الله جل وعلا ان ان نقرأ هذه السورة في اخر كل في اخر امرنا ان نقرأ هذه السورة في كل ركعة
من صلاتنا سورة الفاتحة وفي اخرها اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الظالين صراط الذين انعم الله عليهم والكتاب والسنة وهم النبيون والشهداء والصالحون اولئك رفيقا
والمغضوب عليهم هم الذين عندهم علم ولم يعملوا به. عملوا بخلافه كاليهود وكل عالم لا يعمل بعلمه والضالون وهم النصارى. الذين يعبدون الله على غير برهان وعلى غير دليل وهم ضالون اي ضائعون في آآ عبادتهم تائهون عن الطريق
نعم وانما المتبع لاثبات احكام الله كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسبيل السابقين او الاولين نعم العبادات لا تثبت الا بهذه الامور اما بالكتاب وهو القرآن الكريم
او السنة النبوية او اجماع علماء المسلمين وما عليه صدر هذه الامة وسلف هذه الامة من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم قد قال تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. نعم
قال لا يجوز اثبات حكم شرعي بدون هذه الاصول الثلاثة نصا واستنباطا بحال. وما خالف هذه الاصول الثلاثة فهو باطل ولا يصح بحال من الاحوال ولو زينوه وزخرفوه بالشبهات والاحتيالات فانه باطل. لان الباطل لا لا يصير حقا ابدا
