فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وربما يعاينون امورا وذلك الحي المستغاث به لم يشعر بذلك ولا علم به البتة نعم وانما يكون دعائهم للشياطين كما سبق وتخدمهم الشياطين
تحضر لهم مطلوبهم وان كان المدعو حيا ولا يعلم بذلك نعم وفيهم من يدعو على اقوام او يتوجه في ايذائهم فيرى بعض الاحياء او بعض الاموات يحول بينه وبين ايذاء اولئك
نعم وانما هي شياطين انما هي شياطين تتصور وتتخيل لهؤلاء لتفتنهم تصدهم عن عن عن الحق عن سبيل الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن له شيطان فهو له قرين وانهم لا يصدونهم عن السبيل
ويحسبون انهم مهتدون. والله يسلط الشياطين على هؤلاء كما قال تعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون. نعم وربما رآه ضاربا له بسيف. وان كان الحايل لا شعور له بذلك
وان كان وربما رآه ضاربا له بسيف وان كان الحايل او الحائل لا شعور له بذلك. اللي راح يحول بينه وبين من يدعى عليه. نعم هو كذلك. يعني ان لان هذه اعمال شيطانية لا حقيقة لها
نعم. وانما ذلك من فعل الله سبحانه وتعالى بسبب يكون بين المقصود وبين الرجل الدافع. من اتباع له وطاعته فيما يأمره من طاعة الله ونحو ذلك فهذا قريب واذا كان هذا هذا الدفع مع رجل صالح
ومع عبد مؤمن دفع الله عنه ولم يقع عليه السيف ولم يقع عليه المحذور ما من عدوه فان هذا لدفاع الله عنه كما قال جل وعلا ان الله يدافع عن الذين امنوا
ان الله لا يحب كل خوان كفور. نعم وقد يجري لعباد الاصنام احيانا من الجنس المحرم محنة من الله بما تفعله الشياطين لاعوانهم نعم لا يزال السياق بان وصول هذه المقاصد
لا يدل على صحة ما هم عليه ما عليه اصحابها من دعاء غير الله والاستغاثة بغير الله بغير الله سبحانه وتعالى فان هذا فتنة ان هذا فتنة لهم واستدراج لهم
نعم فاذا كان الاثر قد يحصل عقب دعاء من قد تيقنا انه لم يسمع الدعاء فكيف يتوهم انه هو الذي تسبب في ذلك او ان له فيه فعلا اذا كان الامر يحصل اذا دعا غير الله حصل له مقصوده مع ان المدعو
اما غايب واما ميت لا يسمع الدعاء فكيف يستجيب له وهو لا يسمعه لولا ان هذا العمل انما هو من عمل الشياطين لتظلهم عن سبيل الله
