فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وما كان من الدعاء غير المباح اذا اثر فهو من باب الاعانة لا للعبادة. كسائر الكفار والمنافقين والفساق قد يعان العبد ويعطى مقصوده وهو غير مسلم
وغير مؤمن هذا من الامور الكونية غير الشرعية وقد يكون هذا من باب الاستدراج له وقد يعطيه الله لحاجته وفقره ولو كان كافرا نعم. فما كان من الدعاء غير المباح اذا اثر
نعم. فهو من باب الاعانة للعبادة. كسائر الكفار والمنافقين والفساق فمن كان من الدعاء غير مباح اذا اثر فما كان من الدعاء غير مشروع غير مباح يعني غير مشروع اذا اثر وحصل وطلبه
فانه يكون من الاعانة للعبادة من الاعانة العبادة فيكون من قوله اه واياك نستعين. لا لا من قوله اياك نعبد. نعم قال كسائر الكفار والمنافقين والفساق ولهذا قال تعالى في مريم وصدقت بكلمات ربها وكتبه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزها بر ولا فاجر
تصدقت بكلمات ربها الكلمات الشرعية التي انزلها الله في كتبه تصدقت بكل او صدقت بكلمات ربها يعني بقضائه وقدره وقدره وصدقت بكتبه فجمعت بين الايمان بالقضاء والقدر والايمان بالكتب وهي صديقة مريم صديقة وامه
هي صدقت بقضاء الله وقدره وصدقت بكتبه وكانت من القانتين. هذا الامر الثالث جمعت بين هذه الامور الثلاثة نعم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزها بر ولا فاجر. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ وكان
يأمر الاستعاذة بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر. وهذه كلمات الله الكونية هي التي لا يجاوزها بر ولا فاجر. اما الكلمات الشرعية فهذه قد يجاوزها الفاجر ويعصي الله سبحانه وتعالى
