فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية كما قال سبحانه وتعالى قل ارأيتكم اتاكم عذاب ارأيتكم ان اتاكم عذاب الله او اتتكم الساعة غير الله تدعون ان كنتم صادقين بل اياه تدعون في كشف ما تدعون اليه ان شاء
تنسون ما تشركون يعني اذا وقعوا في حالة الظرورة نسوا ما كانوا يدعونهم من دون الله وذكروا الله سبحانه وتعالى واخلصوا له الدعاء استجاب الله لهم في هذه الحالة فهذا حجة عليهم ان الذي ينجي من المكاره
انه هو الذي يجب ان يدعى في حالة الرخاء وفي حالة الشدة. نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحصين الفزعي من من اللي رغبك ورهبك؟ نعم قال وقال تعالى واذا مسكم الضر في البحر ظل من تدعون الا اياه. فلما نجاكم من البر اعرضتم وكان الانسان كفورا. وهذا من الاحتجاج على المشركين
في بطلان شركهم انهم لا ينفعهم وينقذهم عند الشدائد الا الله. وتعجز الاصنام وتعجز المعبودات كلها ان تنقذهم. من الشيء دل على ان ان المستحق للعبادة والدعاء هو الله في حالة الرخاء وفي حالة الشدة. نعم. وقال تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه
ها هو يكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض. هذه الامور الثلاثة هل تقوم بها الاصنام والمعبودات من دون الله؟ هذه لا يقوم بها الا الله سبحانه وتعالى
فاذا تبطل عبادة غير الله لان هذه الامور العظام لا تحصل بعبادة الاصنام ودعاء الاصنام والقبور والاضرحة امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء من هو الذي يكشف السوء اذا نزل الله ويجعلكم خلفاء الارض يخلف بعضكم بعضا
في المال وفي الملك وفي اه غير ذلك من الامور. هذه كلها لا لا يفعلها الا الله جل وعلا وتعجز عنها كل الاصنام وكل المعبودات من دون الله اذا بطلت عبادتها
