فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية نعم. ولا يوجب ان تستعمل الكلمات والافعال التي فيها شرك اذا كان الله يسخط ذلك. ويعاقب العبد عليه. وان كانت اسبابا
وان كانت اسبابا للشر فانه لا فان كونها اسبابا لا يجب ان تدعى من دون الله وان يخاف منها وان آآ يخشى منها بل تعلق الخشية والقلوب بالله. بالله. فلا تخشوهم واخشون. ان كنتم مؤمنين فلا تخافوهم. وخافوني ان كنتم مؤمنين. مع انها اسباب
مع انها اسباب ضارة فالمشركون يضرون المسلمين وبايديهم اسلحة وبايديهم الله جل وعلا قال فلا فلا تخافوهم نعم وخافوني ان كنتم مؤمنين فاذا خافوا الله فان الله يخيف اعدائهم واذا خافوا من آآ من المخلوقات فان الله يخلي بينهم وبينهم
ويسلطهم عليهم. نعم. وتكون مضرة ذلك على العبد اكثر ممنفعته نعم اذ قد جعل الخير كله في انا لا نعبد الا اياه ولا نستعين الا اياه. الخير كله محصور في عبادة الله وحده لا شريك له
واما الشرك فان حصل فيه نفع جزئي فان ضرره وشره وخطره اكثر واكثر. نعم وعامة ايات القرآن تثبت هذا الاصل. نعم. حتى انه سبحانه قطع اثر الشفاعة بدون اذنه. كقوله سبحانه من ذا الذي يشفع عنده
الا باذنه نعم جميع ما في القرآن فانه ينهى عن الاسباب المحرمة والشركية ينهى عن ذلك نهيا متكررا ويأمر بالاسباب المشروعة والاسباب المباحة كل ذلك لاجل اخلاص العبادة لله عز وجل والبعد عن الشرك
والاسباب المحرمة. نعم. وكقوله سبحانه وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم. ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع نعم وكقوله تعالى وانزل بهيدي القرآن الذين يخافون ان يحشروا يخافون الحشر
ويؤمنون بالبعث ليس لهم من دونه اي غيره من ولي ولا شفيع. من ولي يتولى امورهم فان الولاية لله سبحانه وتعالى ثم ردوا الى الله مولاهم الحق وظل عنهم ما كانوا يفترون
الولاية العامة هذه عامة للمؤمن والكافر. الله ولي الجميع. اما الولاية الخاصة فانما تكون للمؤمنين الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. الذين كفروا اولياؤهم الطاغوت. يخرجونهم من النور الى الظلمات. هذه ولاية خاصة
فليس لهم من دونه ولي فان مرجعهم الى الله سبحانه وهو مولاهم الحق واما غير الله فهو قد يكون مولى باطلا يتولونه وهو باطل. نعم وظل عنهم ما كانوا يفترون. وظل عنهم ما كانوا يفترون. وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم
يتقون يتقون وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به ان تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع نعم وقوله تعالى قل اندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا
قل اندعو هذا من باب الانكار وندعو من دون الله ما لا يظرنا ولا ينفعنا فهذا من باب الانكار الذي لا يضر ولا ينفع بذاته يعني لا يضر وينفع بذاته. اما انه قد يضر بتقدير الله سبحانه وتعالى ومعاقبته فهذا
لا يظر ولا ينفع. انا قل انا ادعو من دون الله ما لا ينفعنا. ينفعنا ولا يظرنا. ونرد على عقابنا بعد اذ هدانا الله. هذا انكار من الله سبحانه وتعالى ان يدعى غيره
وان يدعى من لا من لا ينفع ولا يضر بذاته وانما قد ينفع ويضر من من جهة الله جل وعلا
