فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله كما ان الله تعالى اذا اراد ان يشبع عبدا او يرويه الهمه ان يأكل او يشرب
نعم الاشياء لها اسباب فالشبع والري لهما اسباب وهو الاكل والشرب والشرب فلو ان لو ان احدا قال متوكل على الله. لا احتاج الى اكل وشرب فيكون هذا من من الحمقى. نعم. نقول له ايضا قل آآ انا ان كان الله اراد لي ذرية فسيأتيني الذرية
لما تزوج وافعل السبب قل ان كان الله يريد ليلغن والثروة فستأتيني وان لم اطلبها اطلب الرزق ولم ابع ولم اشتري ولم ولم اجلس واترك الاسباب كلها. هذا لا يقوله عاقل
ابدا فلابد من فعل الاسباب لكن الاسباب المباحة الاسباب الطيبة نعم واذا اراد الله ان يتوب على عبد الهمه ان يتوب فيتوب عليه نعم وكذلك من اسباب التوبة ان العبد يستغفر ربه ويتوب اليه
وبدون ذلك لا يتوب الله عليه. اذا لم يستغفر ربه ولم يتب الى الله فان الله لا يتوب عليه لا بد من فعل السبب. نعم. واذا اراد ان يرحمه ويدخله الجنة يسره لعمل اهل الجنة
نعم كما قال صلى الله عليه وسلم لما اخبر صحابته عن عن القضاء والقدر وان كل واحد مقدر له عمله ومقدر له منزلته في الجنة او في النار قالوا يا رسول الله الا نتكل على كتابنا وندع العمل
قال صلى الله عليه وسلم لا اعملوا وكل ميسر لما خلق له انزل الله فمن كان من اهل السعادة يسره الله لفعل السعادة ومن كان من اهل الشقاوة وفقه الله للشقاوة
وانزل الله جل وعلا قوله فاما من اعطى واتقى انزل الله جل وعلا قوله فاما من اعطى ان سعيكم لشتى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى
فالسبب من قبل العبد والنتيجة من قبل الله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله والمشيئة الالهية اقتضت وجود هذه الخيرات باسبابها المقدرة  كما اقتضى الدهشود دخول الجنة بالعمل الصالح ووجود الولد بالوطء والعلم بالتعليم
نعم فكل الامور لاسبابها فالولد بسبب آآ الزواج اه الشرعي والمال بسبب السعي. والعلم بسبب التعلم والرزق بسبب الطلب وغير ذلك. كل شيء لا بد من اسبابه الذي يترك الاسباب
ويقول انا متكل على الله هذا عاجز. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن. نعم. فان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا وكذا لكانت. لكان كذا وكذا ولكن قل
الله وقدر الله وما شاء فعل. وقال صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت. والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الاماني فلا بد من فعل الاسباب
النافعة المفيدة التي جعلها الله اسبابا كما ان الجنة لا تدخل الا بعمل. قال تعالى ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون والباء السببية وليست باء الثمن انما هي باء السببية. اي بسبب ما كنتم تعملون. اما الجنة فانها لا تنال بالاثمان
الجنة لا تنال بالاثمان وانما هي فظل من الله جل وعلا. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لن يدخل احد منكم الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا. الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضل. فالعمل سبب للجنة وبدون العمل لن يدخل الجنة
لن يدخل الجنة بدون عمل العاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الاماني. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله فمبدأ الامور من الله. وتمامها على الله مبدأها من الله هو الذي يوفق العبد
لفعل الاسباب وتمامها على الله هو الذي يعطي العبد النتائج على اسبابها التي فعلت. نعم. لا ان العبد نفسه هو المؤثر في الرب او في ملكوت الرب الرب سبحانه هو المؤثر في ملكوته
الامر بيد الله سبحانه وتعالى هو الذي يوفق عبده العمل الصالح وهو الذي يثيبه وهو الذي يثيبه فليس وليس العبد مؤثرا في الله او في ملكوت الله وانما هو يفعل اسبابا فقط
والاسباب قد تكون آآ جالبة لمسبباتها وقد تكون غير ذلك. وهذا راجع الى الله جل وعلا. نعم. قال الرب سبحانه هو المؤثر في ملكوته وجاعل دعاء عبده سببا لما يريده سبحانه من القضاء
ولهذا من وصف الله ان يقال مسبب الاسباب. نعم. كما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ارأيت ادوية نتداوى بها ورقى نسترقي بها وتقى نتقيها. هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال هي من قدر الله
نعم هذا الرجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم لما النبي صلى الله عليه وسلم بين ان الامور بيد الله قال هذا الرجل ارأيت رقا نسترقي بها وادوية وادوية نتداوى بها هل ترد من قضاء الله شيئا؟ قال هي من قضاء الله
فاذا اراد الله لك الشفاء وفقك للدواء النافع يسر لك التداوي به واذا اراد الله لك السقم فانك تترك الدواء وتترك الاسباب النافعة النافعة. نعم. وعنه صلى الله عليه وسلم قال ان الدعاء والبلاء ليلتقيان
ويعتلجان بين السماء والارض نعم لا يرد القضاء الا الدعاء هناك هناك مقادير مقدرة على اسباب اذا حصلت الاسباب حصلت هذه المقام. المقادير واذا لم تحصل الاسباب لم تحصل المقادير
فانت اذا طلبت الرزق او تعالجت بالادوية او تزوجت انت فعلت الاسباب النتائج عند الله جل وعلا. ومن ذلك الدعاء وقد تدعو ولا يحصل لك المطلوب وقد تدعو ويحصل لك المطلوب. وش مع ان مع ان الحالين واحد انت دعوت
وفلان دعا مثلك فلم يحصل له المطلوب واحيانا يحصل ما السبب في هذا؟ دل على ان الامر بيد الله سبحانه وتعالى. لا ليس السبب هو الموجب. نعم. وانما هذا من الله جل
نعم. قال فهذا في الدعاء الذي يكون سببا في حصول المطلوب. نعم. واعلى من هذا ما جاء به الكتاب والسنة ان رضا الله وفرحه وضحكه بسبب اعمال عباده الصالحة. كما جاءت به النصوص وكذلك غضبه ومقته. وقد بسطنا الكلام
وفي هذا الباب وما للناس فيه من المقالات والاضطراب نعم كما ان الله جل وعلا يضحك ويرضى ويغضب ويكره بسبب اعمال عباده كما قال سبحانه وتعالى ان تكفروا اه ان الله غني فان الله غني عنكم وان تشكروا يرضه لكم
ولا يرظى لعباده الكفر وكما قال في الحديث ان الله يضحك من قنوط عباده وقرب غيره ينظر اليكم ازلين قناطين فيظل فيظل يضحك يعلم ان فرجكم او فرحكم قريب فهو سبحانه
يعجب من افعال عباده ويضحك من افعال عباده ويغضب من افعال سبحانه عباده نعم يعني الربط بين هذا من من افعال الله تعالى وبين الدعاء. نعم. السياق المؤلف لهذا قال اعلى من هذا ما جاء به الكتاب والسنة ان رضا الله وفرحه وضحكه بسبب اعماله
عبادة صالحة؟ اي ومنها الدعاء. الدعاء من اعمال قد يكون يعني من من اسباب الرضا او غضبه؟ نعم نعم
