فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وانا نرى الله في كل وقت يقضي الحاجات ويفرج الكربات بانواع من من الاسباب لا يحصيها الا هو وما رأيناه يحدث المطلوب مع وجود هذا الدعاء المبتدع الا نادرا. فاذا رأيناه قد احدث شيئا وكان الدعاء المبتدع قد وجد كان احالة حدوث
حادث على ما علم من الاسباب التي لا يحصيها الا الله اولى من احالته على ما لم يثبت كونه سببا الشيخ رحمه الله رحمه الله متبحر في اه الاحتجاج والمجادلة
ها هو يقول في هذا ويكرر ان حصول المطلوب لا يدل على صحة السبب الذي حصل عنده مقترنا به فان هذا قد يكون وافق قضاء وقدرا من الله او ان الله رحم هذا العبد لانه مضطر
او ان الله اراد ان يستدرج هذا العبد يظن ان ان هذا الدعاء هو السبب فيستمر فيه فيكون ذلك اشد لاثمه وعقوبته نعم يبدو يا شيخ ان اختلاف مستوى التعليل والشرح في الشيء انه الشيخ يخاطب الجميع يعني بعض التعيينات تكون للعامة وبعض المتوسطين وبعض المتعمقين والفلاسفة والمتكلمين
الشيخ ادرك اناسا منهمكين في عبادة القبور وعبادة الاضرحة وادرك التصوف قد بلغ اوجه في وقته فهو يرد على هذه الطوائف نرد على هذه الطوائف المنحرفة ولو كان المسلمون مستقيمين كما كان الصحابة
والتابعون والقرون المفضلة ما حصل من الشيخ هذه هذه المجادلات وهذه المماحلات للرد عليهم لانه عايش اناسا من هذه الانواع فهو يريد ان يرد عليها وان بكل مستوياته. وبكل مستوياتها هو ان يرد الامر الى الله سبحانه وتعالى
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم الاقتران اذا ان كان دليلا على العلة فالانتقاض دليل على عدمها نعم اذا كان قد يقترن الشاي بالشيء فان كونه احيانا لا يقترن هذا دليل على ان هذا الشيء ليس هو سبب هو السبب الموجب
لما لما اقترن به
