فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية انتهينا في الحلقة الماضية الى ما ذكره المؤلف رحمه الله من وظع الحجرة النبوية في القبر بحيث لا يكون الداعي يستقبلها في دعائه وجعلها مثلثة
واشرتم الى ذلك وما قال ابن القيم في وصف الحجرة. قال هنا وكذلك قصدوا قبل ان تدخل ان تدخل الحجرة في المسجد روى ابو البطة باسناد معروف عن هشام ابن عروة حدثني ابي
وقال كان الناس يصلون الى القبر فامر عمر ابن عبد العزيز رحمه الله فرفع حتى لا يصلي اليه الناس. فلما هدم بدت قدم بساق وركبة. قال ففزع من ذلك عمر بن عبدالعزيز فاتاه عروة فقال له هذه ساق عمر وركبته فسري عن عمر ابن عبد العزيز
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين نعم كانت الحجرة قبل ان تدخل في المسجد على عهد الوليد ابن عبد الملك
كانت الحجرة مربعة وكان بعض الناس استقبلها اذا اراد ان يصلي جاء عمر ابن عبد العزيز رحمه الله يوم ان كان اميرا بالمدينة رحمه الله من قبل عمه الوليد ابن عبد الملك
فاقام جدارا يحول بين المصلين وبين الحجرة معترظا من المشرق الى المغرب لكن عندما ارادوا حفر الاساس لهذا الجدار ظهرت عليهم قدم وساق وركبة ففزع من ذلك عمر ابن عبد العزيز لا يدري ما هذا
خشية ان يكون ساق الرسول صلى الله عليه وسلم والله اعلم فاخبره عروة ابن الزبير رحمه الله ان هذه ساق عمر رضي الله عنه فسري عن عن عمر ابن عبد العزيز يعني ذهب عنه الروع
اقام الجدار لاجل الا يستقبل ليكون فاصلا بين الناس وبين حجرة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا شك انهم سدوا الفتحة التي على القبر واحكموا سدها ثم اقاموا الجدار
