فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وما احسن ما قال ما لك لن يصلح لن يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها ولكن هذه كلمة عظيمة قاعدة جليلة قالها مالك رحمه الله
لا يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها. الذي اصلح اولها هو الاتباع والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بسنته بعد العمل بالقرآن الكريم هذا الذي هذا الذي اصلح اول الامة ولا يصلح اخرها الا هذا الا الكتاب
والسنة واتباع السلف الصالح هذا الذي يصلح اخر الامة واما البدع والمحدثات فانها تفسد الامة وتغير الدين وتغرر بالمسلمين ولهذا حذر صلى الله عليه وسلم من البدع وقال واياكم ومحدثات الامور
فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. قال عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا قال او عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد يعني مردود عليه نعم السلام عليكم. قال رحمه الله ولكن كلما ضعف تمسك الامم
بعهود انبيائهم ونقص ايمانهم عوضوا عوضوا ذلك بما احدثوه من البدع والشرك وغيره لا شك انه مع تطاول الزمان وبعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح انه تكثر الفتن والبدع والمحدثات
ويتكلم الجهال ويقل العلم ويكثر الجهل عند ذلك تحدث الفتن وتحدث البدع كثيرة فيجب على المتأخرين ان ان يسلكوا مسلك السابقين كما قال مالك لا يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها
وهذا انما يكون الاقبال على تعلم العلم النافع من الكتاب والسنة ومعرفة ما عليه سلف هذه الامة لا ينقذ اخر هذه الامة الا ما انقذ اولها على المتأخرين ان يعلموا هذه القاعدة العظيمة
وهو ان وهو ان المنهج السليم هو ما كان عليه الاوائل من صحابة رسول الله من المهاجرين والانصار الذين اتبعوهم باحسان وهذا لا يحصل عفوا انما يحصل بالتعلم ومعرفة ما كانوا عليه
والفقه في دين الله عز وجل  منع الاحداث المتعالمين والجهال من ان يتكلموا في امور الشريعة على حسب معرفتهم وما تمليه عليه عقولهم فان الظلال انما ينشأ من هؤلاء في الغالب
من الجهال ومن حدثاء الاسنان ومن المتسرعين ومن المتعالمين
