فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية الوجه الثالث في كراهة قصدها للدعاء. نعم. ان السلف رضي الله عنهم كرهوا ذلك متأولين في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا
نعم اما قصد القبور قبر النبي وصاحبيه لاجل الدعاء عندها واعتقاد ان ذلك فيه فظل وانه اقرب للاجابة هذا شرع دين لم يأذن به الله عز وجل فان الله لم يشرع اتخاذ القبور للدعاء او للصلاة عند او التبرك بها
لان هذا من وسائل الشرك نعم كما ذكرنا ذلك عن علي ابن الحسين والحسن ابن الحسن ابن عمه وهما افضل اهل البيت من التابعين. واعلم بهذا الشأن غيرهما لمجاورتهم الحجرة النبوية نسبا ومكانا
نعم آآ انكر علي بن الحسين والحسن الحسن ابن علي ابن ابي طالب رضي الله عنهما انكر على الرجل والذي يأتي الى الى فرجة في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم فيقف عند
فلما رأوه يكرر ذلك دعوه كل واحد منهم دعاه على حدة قالوا له لم تفعل هذا؟ قال اتي لاصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له لا تفعل النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا علي حيث كنتم فان صلاتكم
تبلغني ثم قال له الحسن بن الحسن ما انت ومن ومن بالاندلس الا سواء مع مع ان هذين الرجلين من سلالة ذرية النبي صلى الله عليه وسلم من سلالة الحسن
والحسين ابني فاطمة رضي الله عنها فجاءت هذه السنة عن قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم اقرب الناس اليه نسبا ومكانا يعني اقرب الناس اليه مكانا ونسبا انكر على من يتردد على القبر
فدل هذا على اه على الرد على من يغلون في اهل البيت من من الرافضة وغيرهم ومن ائمة الاثني عشر الذين يغلون فيهم هؤلاء من من الائمة الاثني عشر ومع هذا انكروا هذا الشيء. نعم
وذكرنا عن احمد وغيره انه امر من سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه. ثم اراد ان يدعو ويستقبل القبلة هذا كما سبق عن احمد رحمه الله انه انه يقول من سلم على النبي صلى الله عليه وسلم واراد ان يدعو
فان هذا شيء زائد عن السلام وعن الزيارة فلينصرف وليجعل الحجرة عن يساره ويستقبل القبلة ويدعو. نعم. وكذلك انكر ذلك غير واحد من العلماء المتقدمين. كمالك وغيره ومن المتأخرين مثل ابي الوفاء بن عقيل وابي الفرج ابن الجوزي
نعم انكر هذا الائمة من المتقدمين والمتأخرين والحمد لله فدلها هذا على انه غير مشروع. وغير مأذون به. نعم. قال المؤلف رحمه الله لا وما احفظ لا عن صاحب ولا تابع ولا عن
معروف انه استحب قصد شيء من القبور للدعاء عنده ولا روى احد من ذلك شيئا لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة عن احد من الائمة المعروفين
وهذا شيخ الاسلام ابن تيمية مؤلف هذا الكتاب وهو امام جليل ومطلع وراوية للاحاديث وحافظ من الحفاظ يقول لم لم يبلغني ولم اروي شيئا عن عن الرسول ولا عن صحابي ولا عن تابعي
ولعن امام متبع انهم رأوا مشروعية الدعاء عند القبور فهذا اجماع هذا حكاية للاجماع على انه لا يدعى عند القبور لا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا عند قبر غيره. نعم
السلام عليكم. قال رحمه الله وقد صنف الناس في الدعاء واوقاته وامكنته وذكروا فيه الاثار كما ذكر احد منهم في فضل الدعاء عند شيء من القبور حرفا واحدا فيما اعلم
وكذلك الذين صنفوا في الادعية من الائمة الامام النووي كالامام النووي وغيره الذين صنفوا في الادعية وكذلك الامام شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه الادعية وكذلك الامام ابن القيم كلهم صنفوا في الادعية
ولم يذكروا شيئا من من هذه الامور نعم قال فكيف يجوز الحال هذه ان يكون الدعاء عندها اجود وافضل والسلف تنكره ولا تعرفه وتنهى عنه ولا تأمر به كيف ان الائمة ومن قبلهم صحابة مهاجرون والانصار
في مختلف العصور وهذه كتبهم المؤلفة في الدعاء والادعية ليس فيها شيء من الدعاء عند القبور. فدل هذا على اجماع الامة على انه لا يجوز الدعاء عند القبور والحمد لله. والاجماع حجة قاطعة
لو كان شيء وارد من هذا لما فات على هؤلاء الائمة
