فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله لا وما احفظ لا عن صاحب ولا تابع ولا عن امام معروف انه استحب قصد شيء من القبور للدعاء عنده
روى احد من ذلك شيئا لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة ولا عن احد من الائمة المعروفين وهذا شيخ الاسلام ابن تيمية مؤلف هذا الكتاب وهو امام جليل ومطلع وراوية للاحاديث
وحافظ من الحفاظ يقول لم لم يبلغني ولم اروي شيئا عن عن الرسول ولا عن صحابي ولا عن تابعي ولا عن امام متبع انهم مشروعية الدعاء عند القبور فهذا اجماع
هذا حكاية للاجماع على انه لا يدعى عند القبور لا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا عند قبر غيره. نعم السلام عليكم قال رحمه الله وقد صنف الناس في الدعاء واوقاته وامكنته وذكروا فيه الاثار فما ذكر احد منهم في فضل الدعاء عند شيء من
الخبوري حرفا واحدا فيما اعلم وكذلك الذين صنفوا في الادعية من الائمة الامام النووي كالامام النووي وغيره الذين صنفوا في الادعية وكذلك الامام شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه الادعية
وكذلك الامام ابن القيم كلهم صنفوا في الادعية ولم يذكروا شيئا من من هذه الامور نعم قال فكيف يجوز الحال هذه ان يكون الدعاء عندها اجود وافضل والسلف تنكره ولا تعرفه وتنهى عنه ولا تأمر به
كيف ان الائمة ومن قبلهم صحابة مهاجرون والانصار في مختلف العصور وهذه كتبهم المؤلفة في الدعاء والادعية ليس فيها شيء من الدعاء عند القبور فدل هذا على اجماع الامة على انه لا يجوز الدعاء عند القبور والحمد لله والاجماع حجة قاطعة
لو كان شيء وارد من هذا لما فات على هؤلاء الائمة. نعم قال رحمه الله نعم صار من نحو المئة الثالثة يوجد متفرقا في كلام بعض الناس فلان ترجى الاجابة عند قبره وفلان يدعى عند قبره ونحو ذلك
والانكار على من يقول ويأمر به كائنا من كان. فان احسن احواله ان يكون مجتهدا في هذه المسألة او مقلدا فيعفو الله عنه انما كان عند المتأخرين الذين لا يحتجوا
بكلامهم وليس لهم سلف في هذا من يذكر شيئا من الدعاء عند القبور وان له فضلا وهؤلاء لا عبرة بكلامهم لانهم مسبوقون بالاجماع ممن قبلهم على انه لا يشرع الدعاء عند القبور
فينكر عليهم بهذا الشيء ان هذا شيئا ان هذا شيء احدثوه وقد قال صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ولعلهم قلد بعضهم بعضا
احدثوا اه وكتبوا الدعاء عند القبور في مؤلفاتهم وهم لم لم يسبقوا ممن قبلهم ممن هو اعلم منهم وافضل منهم واكثر احاطة بالكتاب والسنة فهم محجوجون لمن قبلهم وما كتبوه لا يعتبر
ولا يعمل به  السلام عليكم. قال اما ان هذا الذي قاله يقتضي استحباب ذلك فلا بل قد يقال هذا من جنس قول بعض الناس المكان الفلاني يقبل النذر نعم اما اننا نقول هؤلاء مبتدعة
لا يجزم بذلك لكن يقال هؤلاء قد يكون اجتهدوا فاخطأوا هذا اذا احسنا فيهم الظن. واما والا فالاصل ان هذا بدعة ولا يجوز هذا العمل نعم. قال بل قد يقال هذا من جنس قول بعض الناس المكان الفلاني يقبل النذر والموضع الفلاني ينذر له
ويعينون عينا او بئرا او شجرة او مغارة او حجرا او غير ذلك من الاوثان نعم هذا من جنس ما قاله بعضهم ان القبر الفلاني يقبل النذر مع ان النذر عبادة ولا يجوز الا لله سبحانه وتعالى هو الذي يقبل النذر
يثيب عليه اما المكان الفلاني او الميت فهو ليس مشرعا ولا ليس له من النذر عبادة العبادة لا تجوز الا لله سبحانه وتعالى  هذا قولهم انه انه يشرع الدعاء عند قبر فلان او عند مكان فلان
هذا من جنس قولهم ان ان المكان الفلاني يقبل النذر الدعاء في المكان الفلاني يقبل يقبل عند الله او غير ذلك من الشبه التي لا يعول عليها وليست حجة نعم فكما لا يكون مثل هذا القول عمدة في الدين فكذلك القول الاول
