فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية والان قال رحمه الله ولم يبلغني الى الساعة عن احد من السلف رخصة في ذلك نعم كما سبق انه لم يطلع على على حديث ولا على قول امام
ولا على قول عالم ممن سبقوا انه رأى مشروعية الدعاء عند القبور مع المامه وكثرة اطلاعه. ويقول لم يبلغني الساعة ويعني وقت تأليف هذا الكتاب لم يبلغه شيء من ذلك. فهذا دليل على ان هذا لا اصل له
نعم. قال رحمه الله الا ما روى ابن ابي الدنيا في كتاب القبور باسناده. عن محمد ابن اسماعيل ابن ابي فديك قال اخبرني سليمان ابن يزيد الكعبي عن انس  ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا وشهيدا يوم القيامة
قال ابن ابي هديك واخبرني عمر ابن حفص ابن ابي ان ابن ابي مليكة كان يقول من احب ان يقوم وجاه النبي صلى الله عليه وسلم فليجعل القنديل الذي في القبلة عند رأس القبر على رأسه
قال ابن ابي فديك وسمعت بعض من ادركت يقول بلغنا انه من وقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الاية ان الله وملائكته يصلون على النبي فقال صلى الله عليك يا محمد حتى يقولها سبعين مرة ناداه ملك صلى الله عليك يا فلان ولم تسقط له حاجة. قال رحمه الله فهذا الاثر من ابن
قد يقال فيه استحباب قصد الدعاء عند القبر ولا حجة فيه لوجوه. ان ابن ابي فديك روى هذا عن مجهول وذكر ذلك المجهول انه بلاغ عن من لا يعرف ومثل هذا لا يثبت به شيء اصلا
وابن ابي هديك متأخر في حدود المئة ليس هو من التابعين ولا من تابعيهم المشاهير. حتى يقال قد كان هذا معروف في القرون الثلاثة وحسبك ان اهل العلم بالمدينة المعتمدين لم ينقلوا شيئا من ذلك
ومما يضاعفه انه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا فكيف يكون من صلى عليه سبعين جزاؤه ان يصلي عليه ملك من الملائكة
واحاديثه المتقدمة تبين ان الصلاة والسلام عليه تبلغه عن البعيد والقريب والثاني من وجوه بطلانه ان هذا انما يقتضي استحباب الدعاء للزائر في ضمن الزيارة كما ذكر العلماء ذلك في مناسك الحج وليس هذا مسألة
فانا قد قدمنا ان من زار زيارة مشروعة ودعا في ضمنها لم يكره هذا. كما ذكره بعض العلماء مع ما في ذلك من النزاع ان المنقول عن السلف كراهة الوقوف عنده للدعاء وهو اصح
وانما المكروه الذي ذكرناه قصد الدعاء عنده ابتداء كما ان من دخل المسجد فصلى تحية المسجد ودعا في ضمنها لم يكره ذلك او توضأ في مكان وصلى هنالك ودعا في ضمن صلاته لم يكره ذلك. ولو تحرى الدعاء في تلك البقعة او في مسجد له خصيصة له في الشرع دون غيره
من المساجد فنهي عن هذا التخصيص الثالث من روح بطلانه وانه لا حجة فيه ان الاستجابة هنا لعلها لكثرة صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم فان الصلاة عليه قبل الدعاء وفي وسطه
واخره من اقوى الاسباب التي يرجى بها اجابة سائر الدعاء كما جاءت به الاثار مثل قول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه الذي يروى موقوفا ومرفوعا الدعاء موقوف بين السماء والارض حتى تصلي على نبيك. رواه الترمذي
نعم انتهت الوجوه؟ نعم نعم اولا عندنا قاعدة. نعم. ان كل ما روي في خصوص زيارة قبره صلى الله عليه وسلم فلا حجة فيه لانه اما ظعيف شديد الظعف واما موظوع ومكذوب عن النبي صلى الله عليه وسلم. الحمد لله. كما نبه على ذلك الائمة
الحفاظ كابن حجر وشيخ الاسلام بن تيمية ابن عبد الهادي وغيرهم ثانيا لو صح هذا مع ما ذكر الشيخ بسنده من الظعف الشديد اه لو صح على تقدير فان معناه
الدعاء المشروع وهو انه اذا اراد سلم على النبي صلى الله عليه وسلم واراد ان يدعو فانه يتنحى عن القبر ويجعله عن يساره ويتوجه الى القبلة فيدعو فيكون ما ما ورد عند ابن ابي الدنيا محمولا
معنى هذا محمولا على الدعاء الشرعي. ثالثا قوله صلى عليه سبعون ملكا صلى عليه سبعون ملكا هذا يخالف قوله صلى الله عليه وسلم من صلى علي واحدة صلى الله صلى الله عليه بها عشرا ولم يقل صلى عليه ملك. ملك
اه هذا مخالف اذا للحديث الصحيح. رابعا انه لا ميزة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره عن الصلاة في مشارق الارض ومغاربها عن الصلاة عليه في مشارق الارض ومغاربها
لقوله صلى الله عليه وسلم صلوا علي حيث كنتم فان صلاتكم تبلغني. نعم. لكن الرد الاول اللي ذكرته ان كل ما روي فيها لا يصح. هذا معروف نعم. الحمد لله
اذا ما ينظر الى بقية الافراد. لا
