فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال كما انهم بنوا على كثير منها مساجد وبعضها مغصوب كما بنوا على قبر ابي حنيفة والشافعي وغيرهم بنوا على قبور العلماء حتى في قبر ابي حنيفة
قبر الشافعي بعضها مغصوب ارض كما سبق انهم يغتصبون ما حول القبر من المقبرة او من اه واراظي الناس ويبنون عليه هذا المسجد اللي يسمونه مسجد او او ظريح الشيخ فلان او
فيأخذون من الارض ما لا يحل لهم اخذه. فيجتمع فيه الغصب ويجتمع فيه البناء على القبر الملعون من فعله والمغضوب على من فعله يعتبرون هذا تقربا الى الله وفضيلة مع انه في غاية المحادة لله ولرسوله. نعم
وهؤلاء الفضلاء من الائمة انما ينبغي محبتهم واتباعهم واحياء ما احياوه من الدين والدعاء لهم بالمغفرة والرحمة والرضوان ونحو ذلك. لا شك ان هؤلاء الائمة رحمهم الله لا يرضون بذلك
ولو كانوا احياء لجاهدوا من فعله فهم اعتدوا عليهم واساؤوا اليهم بعد موتهم وبنوا عليهم هذه البنايا وصار صارت هذه البناية مشاهد يجتمع فيها الناس للشرك والبدعة فيسيئون الى اموات المسلمين
نعم. فاما اتخاذ قبورهم اعيادا فهو مما حرمه الله ورسوله نعم اتخاذ القبور اعيادا اي يعتاد المجيء اليها ويتكرر والاجتماع عنده فهذا مما حرمه الله ورسوله بل انه صلى الله عليه وسلم
قال لا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي حيث كنتم فاذا كان قبره صلى الله عليه وسلم لا يجوز اتخاذه عيدا اي مكانا اجتمعوا فيه للذكر وللدعاء والصلاة وغير ذلك فكيف بقبر غيره
نعم والواجب كما ذكر الشيخ اذا كانوا يقدرون هؤلاء الائمة ويحترمونهم الواجب محبتهم والاقتداء بهم والدعاء لهم اما ان تتخذ المعاصي عند قبورهم وآآ تقام الابنية المحرمة عند قبورهم هذا لا يرظونه وهو من الاستهانة بهم وبحقهم وحرمتهم
السلام عليكم قال واعتياد قصد هذه القبور في وقت معين او الاجتماع العام وعندها في وقت معين هو اتخاذها عيدا كما تقدم. ولا اعلم بين المسلمين اهل العلم في ذلك خلافا
نعم حكى الشيخ رحمه الله الاجماع على انه لا يجوز اتخاذ القبور اعيادا ولا ان يبنى عليها مساجد ولا ان ان تكرر زيارتها في وقت متقارب كل هذا كله مما
اجمع المسلمون على منعه عملا بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حيث نهى عن تعظيم القبور نعم. ولا يغتر بكثرة العادات الفاسدة فان هذا من التشبه باهل الكتابين
الذي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه كائن في هذه الامة بعض الناس يقولون انتم تظللون المسلمين عموما وتكفرونهم هذا العمل عليه كثير من في البلاد الاسلامية. نعم. فهل معنى هذا ان ان المسلمون مخطئون وانتم المصيبون؟ نقول نعم. من من وافق
فقد اصاب الحق ولو كان قليلا. ومن خالف الدليل فقد اخطأ ولو كان كثيرا. كثيرا فالعبرة ليست بالكثرة العبرة بموافقة الدليل الله جل وعلا قال وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله
قال تعالى وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين فلا عبرة بالكثرة اذا كانت على ضلالة
