فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال ان اهل القبور من الانبياء والصالحين يكرهون ما يفعل عندهم كل الكراهة. كما ان المسيح عليه السلام يكره ما يفعل النصارى به. وكما كان انبياء بني
اسرائيل يكرهون ما يفعله الاتباع قال فلا يحسب المرء المسلم ان النهي عن اتخاذ القبور اعيادا واوثانا فيه غض من اصحابها. بل هو من باب اكرامهم وذلك ان القلوب اذا اشتغلت بالبدع اعرضت عن السنن
وتجد اكثر هؤلاء العاكفين على القبور معرضين عن سنة ذلك المقبور طريقته نعم فلا يظن ان ان هؤلاء المقبورين من الاولياء والانبياء والصالحين انهم يرظون بذلك وانهم امروا بذلك بل على العكس
انما نهوا عن ذلك وجاهدوا عليه في حياتهم  فهم لا يرظون بذلك وينكرونه واشد الاستنكار ويوم القيامة يظهرون البراءة منه علانية امام امام الاشهاد يوم القيامة ولا ولا يقال ان الاولياء والصالحين
انهم رضوا بهذا الشيء فيكون هذا نقصا في حقهم بل انها قدرهم باق عند الله ومكانتهم باقية عند الله لا يضرهم من تعلق بهم وعبدهم من دون الله. لانهم ينكرون ذلك
اشد الانكار ويتبرأون منه غاية البراءة فقدرهم باق والحمد لله قيمتهم عند الله باقية لان الله يعلم انهم لا يرظون بذلك وانهم كانوا ينكرون ذلك نعم. قال فلا يحسب المرء المسلم ان النهي عن اتخاذ القبور اعيادا واوثانا
فيه غض من اصحابها بل هو من باب اكرامهم نعم. بل هو من باب اكرامهم بزعم هؤلاء الذين اعيادا فهم يظنون ان هذا اكراما لهم ويظنون النهي عن اتخاذها ان في اهانة لاصحابها. اذا قيل لا تفعلوا ذلك عند القبور قالوا انتم ظد الاولياء وتكرهون الاولياء ولا تقتربون؟ نعم هو هذا. اه. هو
يظنون انهم اذا نهوا عن ذلك ان هذا فيه غظ من اصحاب ان هذا فيه غظا من قدرهم وفي حين ان هذا هو الحق الذي فيه الذي فيه اكرامهم ورفعتهم
فهؤلاء القبوريون اذا قيل لهم ان هؤلاء الاولياء والصالحين لا يملكون لكم شيئا فلا تدعوهم من دون الله قالوا انت تنقصت. نعم. الصالحين من قدرهم فهم يظنون ان رفعة قدرهم
اعلان مكانتهم انما هو بدعائهم من دون الله وهذا وهذا من اعظم الكذب ومن اعظم الخطأ فان هؤلاء الصالحين يكرهون ذلك ولا يرظون به كيف يكون فكيف يكرمون بما يكرهونه؟ نعم. وما لا يرضونه
وكيف يكرمون بما كانوا ينكرونه في حياتهم فليس في هذا غظا من قدرهم وانما هذا فيه اكراما. اكراما لهم وصيانة لهم مما يعتقد فيهم الجهال. نعم. والمغرظون
