فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله قلت غلب في عرف كثير من الناس استعمال لفظ زرنا في زيارة قبور الانبياء والصالحين على استعمال لفظ زيارة القبور
زيارة البدعية الشركية لا في الزيارة الشرعية. ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد في زيارة قبر مخصوص. ولا روى احد في ذلك شيئا لا اهل الصحيح ولا السنن ولا ائمة المصنفون في المسند كالامام احمد وغيره. وانما روى ذلك من جمع الموضوع وغيره
واجل حديث الرؤية في ذلك ما رواه الدار قطني وهو ضعيف باتفاق اهل العلم بالاحاديث. المروية في زيارة قبره كقوله من زارني وزار ابي ابراهيم الخليل في في عام واحد ضمنت له على الله الجنة. ومن زارني بعد مماتي فكأنما زارني في حياتي. ومن حج ولم يزرني فقد جفاني. ونحو هذه
الاحاديث كلها مكذوبة موضوعة نعم وهذه فائدة عظيمة ان اللفظ الوارد الاحاديث انما هو في زيارة القبور عموما قال زوروا القبور انها تذكر بالاخرة ولم يرد انه خص قبرا من القبور
في الزيارة وقال زوروا القبر الفلاني قبر النبي او قبر الولي هذا لم يرد هذا لم يرد واما الاحاديث الواردة في خصوص زيارة قبره صلى الله عليه وسلم كلها مكذوبة كما قال الشيخ
رحمه الله في هذا الكتاب وفي غيره وقاله غيره ايضا ان كل حديث في خصوص زيارة قبره صلى الله عليه وسلم انه اما ضعيف لا يحتج به واما مكذوب
