فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال بل لو اقسم على الله ببعض خلقه من الانبياء والملائكة وغيرهم لنهي عن ذلك ولو لم يكن عند قبره
كما لا يقسم بمخلوق مطلقا وهذا القسم منهي عنه غير منعقد باتفاق الائمة النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن عن الشرك جملة وتفصيلا. ومن التفصيل انه نهى عن الحلف بغير الله. قال صلى الله عليه
وسلم من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. الله اكبر. وذلك لان الحلف فيه تعظيم للمحلوف به. والتعظيم نوع من العبادة فلا يجوز الحلف بغير الله عز وجل. لان هذا نوع من انواع الشرك. نعم. قال بل لو
على الله ببعض خلقه. من الانبياء والملائكة وغيرهم لنهي عن ذلك. ولو لم يكن عند قبره نعم لو اقسم بمخلوق على الله وقال اقسم عليك يا ربي بالنبي او اقسم عليك بفلان ان تقضي حاجته حاجتي لكان ذلك من هي
الحلف بغير الله لا يجوز لا في حق الله ولا في حق غيره لانه نوع من العبادة ونوع من الشرك. نعم ولا كما لا يقسم بمخلوق مطلقا وهذا القسم منهي عنه غير منعقد باتفاق الائمة. وهل هو نهي تحريم او تنزيه على قولين اصحهما انه نهي
تحريم وهو الظاهر الظاهر الاصل في النهي انه للتحريم. الا بدليل يصرفه عن ذلك وليس هناك دليل. يقول ان ان الحلف لله شرك اصغر ان الحلف بغير الله ان النهي عنه نهي التنزيل. ان النهي عنه نهي تنزيه وكراهية فقط
بل هو نهي تحريم هذا هو الاصل في النهي. نعم. قال ولم يتنازع العلماء الا في الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة. فان فيه قولين في مذهب احمد اصحابك ابن عقيل
ورد الخلاف في الحلف بسائر الانبياء لكن القول الذي عليه جمهور الائمة كمالك والشافعي وابي حنيفة وغيرهم انه لا ينعقد اليمين بمخلوق البتة ولا يقسم بمخلوق البتة وهذا هو  وان قال بعض العلماء انه يجوز الحلف بالنبي فهو قول مرجوح
بل هو قول غير صحيح. نعم. لعموم الحديث من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك وهذا عام لا يخص يخص منه شيء الا بدليل. نعم. قال والاقسام على الله بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مبني على هذا الاصل ففيه النزاع
وقد نقل عن احمد في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في منسك المروزي ما يناسب قوله بانعقاد اليمين به لكن الصحيح انه لا ينعقد به فكذلك هذا لعموم النهي عن ذلك
والنهي يقتضي التحريم ولم يستثنى احد قال من حلف بغير الله قد كفر او اشرك وهذا عام للانبياء وغيرهم. فلا يحلف بمخلوق لا نبي ولا غير نبي ومن ادعى التخصيص فعليه ان يقيم الدليل الصحيح على ذلك
ولا عبرة بالخلاف المجرد عن الادلة. الخلاف موجود وكثير لا يعتبر بالاقوال والخلافات التي ليس عليها دليل من الكتاب والسنة. نعم. قال واما غيره ما علمت بين الائمة فيه نزاعا. اما غير النبي صلى الله عليه وسلم
الا يعلم الشيخ رحمه الله اه نزاع نزاعا في المنع منه
