فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله فانظر كيف قال في الخبر حتى نتبع ملتهم وقال في النهي ولئن اتبعت اهواءهم لان القوم لا يرظون الا باتباع
الملة مطلقا والزجر وقع عن اتباع اهوائهم. نعم. لان القوم لا يرظون الا باتباع الملة مطلقا. نعم. والزجر ليس عن الملة فقط قال وقع عن اتباع اهوائهم. في قليل او كثير. يعني لا تتبعهم على شيء لا فيما يدعونه من الدين ولا فيما ولا في
فيما ولا في رغباتهم واهوائهم. نعم. لان دينهم محرف او منسوخ واهوائهم باطلة. اذا لم يبقى معهم شيء عليه. نعم. وبل الحق ولله الحمد مئة بالمئة مع المسلمين. وهذا شيء شهد الله جل وعلا به. الحمد لله. قال تعالى اليوم اكملت لكم
دينكم واتممت عليكم نعمتي. ورضيت لكم الاسلام دينا. فالمسلمون هم الذين على الحق الان. ومن تبعهم وامن بدينهم فهو على الحق. اما من خالفه فهو على باطل وعلى كفر مهما كان. من يهودي او نصراني او او وثني او او طبائعي او ملحد
كلهم على الباطل. نعم. قال ومن المعلوم ان متابعتهم في بعض ما هم عليه من الدين نوع متابعة لهم في بعض ما يهوونه. او مظنة لما يهوونه كما تقدم. نعم اذا اتبعتهم فيما يدعونه من الدين فان هذا يجرك الى اتباع اهوائهم. نعم. والخروج عن الدين
فاذا لا مطمع في في اتباعهم ابدا. وهذا تيئيس من اه ان نحصل على طائل اذا اتبعنا لا في دينهم ولا في اهوائهم. دينهم محرف او منسوخ واهوائهم باطلة
