فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية ثم قال نسوا الله فنسيهم. ونسيان الله ترك ذكره. اي نعم. وبازاء ذلك في صفة المؤمنين. قال نسيهم نسوا ذكر الله جل وعلا. ولهذا قال ولا يذكرون الله الا قليلا. الا قليلا. فعلامة المنافق انه لا يذكر الله
قليلا وهذا نسيان لله سبحانه وتعالى. فالله جازاهم بان نسيهم يعني تركهم. ليس المراد بالنسيان في حق الله الذهول وليس المراد النسيان ايضا نسيان المنافقين انهم ذهلوا. فالذي يذهل لا يؤاخذ. نعم. وانما المراد انهم تركوا ذكر الله عز وجل. فلما
فتركوا ذكر الله تركهم الله من فظله. لان الجزاء جنس العمل وهذا من باب المقابلة يسمونه من باب المقابلة. المقابلة والا فان الله لا يوصف بالنسيان. قال تعالى وما ربك وما كان ربك نسيا. وما كان ربك نسيا
فالله لا ينسى سبحانه وتعالى بمعنى انه يغفل او يذهل عن الشيء لانه منزه عن ذلك في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ولا ينسى فالله منزه عن ذلك وانما هذا من باب الجزاء مثل قوله فيسخرون منهم سخر الله منهم آآ
وكذلك في ومكروا ومكروا الله ومكر الله ويمكرون ويمكر الله هذا من باب الجزاء والمقابلة نعم قال وبازاء ذلك في قول نسوا الله فنسيهم. قال في صفة المؤمنين ويقيمون الصلاة فان الصلاة ايضا تعم المفروظة والتطوع وقد
يدخل فيها كل ذكر لله. اما لفظا او معنى. لما كان المنافقون نسوا الله فلا يذكرونه. قال في ذلك في حق المؤمنين ويقيمون الصلاة. الصلاة ذكر لله عز وجل. قال تعالى واقم الصلاة لذكري. وقال سبحانه
آآ واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر. اكبر الصلاة فيها فائدتان الفائدة الاولى انها آآ انها انها ذكر لله سبحانه وتعالى ذكر الله اكبر والفائدة الثانية انها
تنهى عن المحشر. عن الفحشاء والمنكر. والفائدة الثالثة انها تعين انها تعين على المشاق وعلى المصاحف. واستعينوا بالصبر والصلاة نعم. قال ويدخل فيها كل ذكر لله. قال ابن مسعود رضي الله عنه ما دمت تذكر الله فانت في صلاة وان كنت في السوق. وقال معاذ ابن جبل
مدارسة العلم تسبيح. الصلاة تطلق ويراد بها العبادة المعروفة المبدوءة بالتكبير المختتمة بالتسليم. بالتسليم ذات القيام ركوع السجود والدعاء وتلاوة القرآن. هذه الصلاة مجموعة من الاعمال القولية عملية والقلبية مبدؤة بالتكبير مختومة بالتسليم. ويطلق الصلاة ويراد بها ذكر الله عموما بالتسبيح والتهليل
والتكبير فالصلاة عامة
