فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وهو موافق لما رواه مسلم في صحيحه عن عامر ابن سعد ابن ابي وقاص عن ابيه انه اقبل مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم في طائفة من اصحابه من العالية. حتى اذا مر بمسجد بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه ودعا ربه طويلا. ثم انصرف الينا فقال سألت ربي ثلاثا فاعطاني اثنتين ومنعني واحدة. سألت ربي الا يهلك امتي
سنة فاعطانيها وسألت ربي الا يهلك امتي بالغرق فاعطانيها وسألته الا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها. نعم هذا الحديث فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في نفر من اصحابه فاراد ان يصلي فمر على مسجد في طريقه صلى فيه والصلاة
المسجد افضل بلا شك لا لان هذا المسجد له خاصية كما يظن الخرافيون. نعم. وانما لانه كان في طريقه وقريبا منه صلى الله عليه وسلم. فصلى فيه ودعا ربه. فهذا فيه انه يستحب ان يكون الدعاء بعد صلاة. صلى فيه يعني نافلة
ثم دعا ربه عز وجل بثلاث نعم قال سألت ربي ثلاثا فاعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألت ربي الا يهلك امتي بالسنة فاعطانيها. الا يهلك امتي بالسنة يعني بالجدب. وانحباس المطر. المطر. فاعطاه الله عز وجل. لان الامة لا ينحبس عنها المطر
قلها وانما قد ينحبس عن جهة دون جهة. ودون جهة. نعم. وسألت ربي الا يهلك امتي بالغرق فاعطانيها. الا يهلك امته ورق العام غرق السيول وغرق الانهار الماء الجارف نعم. كما اهلك كما اهلك فرعون
واهلك بقوم نوح. نعم. الغرق العام اللي يستأصل الناس. لكن قد يحصل الغرق لبعضهم. وقد يحصل لبعضهم او لبعض القرى لبعض البلاد لكنه لا يعم الناس كلهم. نعم. وسألته الا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها. اما هذه فلم يجبه الله عز
عز وجل. وهي الا يجعل بأس الامة بينهم. بينهم. بل انه سيقع. هم. بينهم. كما قال جل وعلا قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض هذي اشد آآ
آآ يعني لبسهم شيع يعني فرق ويسفك بعظهم دماء بعظ هذي اشد من ان ينزل عليهم عذاب من السماء او من تحت نعم. فالله منعه من هذا لان الله جعل لان الله من حكمته انه يجري الاختلاف بين
للامتحان والابتلاء. نعم. وايضا العقوبة العقوبات فان من العقوبات ان ان الله يعطي ان الله يوقع الخلاف بين الناس. ثم يتشاجرون ويتقاتلون عقوبة لهم. في مخالفتهم للكتاب. نعم. واما لو تمسكوا بالكتاب
والسنة لم يحصل اختلاف ولا ولا قتال. لكن اذا خالفه الكتاب والسنة عاقبهم الله. فجعل بأسهم بينهم. وفي الحديث وما لم تحكم ائمتهم بكتاب الله الا جعل الله بأسهم بينهم. هذي سنة الله سبحانه وتعالى وهذه عقوبة. والله لا يظلم احدا
