فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وقد روى هذا المعنى الترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه وقال حديث حسن غريب وقال وفي الباب عن عمر وعائشة وانس
قال المؤلف رحمه الله وهذا باب واسع لم نقصد له ها هنا. وانما الغرض التنبيه على ما يخاف على الامة من موافقة قبلها. نعم هذا الحديث وان كان غريبا والغريب هو ما تفرد بروايته واحد. نعم. ولكن له شواهد كما قال الشيخ رحمه
الله تؤيده وتقويه. ثم ان الشيخ ابدى اه ابدى مناسبة انه اطال في هذا موضوع نعم واورد فيه من النصوص لاهمية هذا الموضوع لاهميته وان كان اصل الكتاب اللي هو اقتضاء الصراط ليس
القصد منها هذه المسألة فقط حتى يطيل فيها. حتى يطيل فيها لكن لاهميتها اطال فيها. لان سبب بهلاك الامم هو في اختلافهم. فلذلك نهيت هذه الامة ان تتشبه بالامم السابقة في الاختلاف. ولا تكونوا كالذين
من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم ولو شاء الله ولو شاء الله ما اقتصر الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا منهم من امن ومنهم من كفر من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا
ولكن الله يحكم ما يريد. فالحاصل ان الشيخ اطال في هذا واستفدنا منه فائدة عظيمة. في ما اورد منها هذه الادلة وما اورد من التوضيح لهذه المسألة وهي مسألة الاختلاف في القرآن والاختلاف في السنة
وعدم الاخذ بطرف وترك الطرف الاخر من الكتاب والسنة. وكثيرا ما يحصل هذا الان. فان كثيرا من المغرظين او الجهلة يأخذ من الادلة ما يصلح لرأيه او هواه ويقول انا استدل بالقرآن والسنة. ونقول له
انت لم تستدل بالقرآن والسنة. لانك اخذت طرفا وتركت غيره. الطرف الاخر. فانت شبيه بالذين قال الله فيهم افتؤمنون لبعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون
من اشد العذاب. ولهذا غضب الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى من اصحابه اختلافا في بعض الايات آآ وآآ مشادة بينهم. فالنبي غضب من هذا وقال لا ينبغي لكم هذا الاختلاف. نعم. احسن الله اليكم. قال الشيخ رحمه الله انما الغرض
تنبيه على ما يخاف على الامة من موافقة الامم قبلها. هذا هو الغرض. الغرض من هذه الاطالة هو التنبيه. كما هو يعني منهج الكتاب باقتظاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم اي نعم التنبيه على الا تتشبه هذه الامة بالامم السابقة فتختلف في كتاب الله تضرب
بعضه ببعض ببعض وكل يأخذ بطرف ويترك الطرف الاخر
