فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية احسن الله اليكم. قال رحمه الله وهذا مذهب كثير ممن عطل الشرائع. فان القوم تنازعوا في علة فعل الله سبحانه وتعالى لما فعله. فارادوا ان
تثبت شيئا يستقيم لهم به تعليل فعله بمقتضى قياسه على المخلوقات. فوقعوا في غاية الضلال. نعم هو اصل الضلال انهم قاسوا الخالق والله جل وعلا لا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى. لا قياس شبه ولا قياس
وانما يقاس بخلقه قياس الاولى ولله المثل الاعلى. فاما قياس العلة قياس الشموع فلا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى. فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم. فالله جل وعلا لا يقاس بخلقه وافعاله في غاية الحكمة. وغاية العلم والاتقان. فنحن لا ندخل في افعال الله. ونسأل لماذا قال الله
وكذا لماذا؟ فعل الله كذا. نحن منهي منهيون عن عن الدخول في في افعال الله واننا ما منها الا ما عرفنا علته وعرفنا حكمته. نحن نؤمن بان الله حكيم عليم. سبحان الله. وانه لا يشرع شيء
لحكمة لكن قد نعلم هذه الحكمة اما بنص بان نص عليها او او بدلالة الاثر على ذلك او الشواهد على ذلك وقد لا نعلمها. فنحن لا نتوقف على ان نعرف الحكمة والا لا نعمل بشيء. فهذا مذهب
الامم الضالة التي هلكت بسبب ذلك
