فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله في الشيئين والثاني ان نفس ما هم عليه من الهدي والخلق قد يكون مضرا او منقصا فينهى عنه
يؤمر بضده لما فيه من المنفعة والكمال. اولا ان ما هم عليه انه من الامراظ المعنوية. فنحن نتقي هذه الامراض بسد الطريق وهو منع التشبه بهم لان التشبه يصحبه شيء من سريان ما هم عليه. نعم. وثانيا
ان ما هم عليه نقص. وهذا الدين هو الدين الكامل. دين الاسلام. اليوم اكملت لكم دينكم. دينكم. فهم على على دين قد نسخ او حرف وانتهى العمل به. فالاخذ به بشيء من دينهم نقص. فكيف ندع الكمال ونأخذ
نعم. قال وليس شيء من امورهم الا وهو اما مضر او ناقص. الا وهو مضر او ناقص. مضر في في العقيدة او ناقص آآ نقصا يتنافى مع كمال الاسلام وجمال الاسلام. فنحن والحمد لله لسنا بحاجة الى
استيراد الى استيراد شيء من الاديان او استيراد شيء من العادات والتقاليد. فان ديننا غني بكل ما يحتاجه البشر. لان الله شهد له بالكمال. اليوم اكملت لكم دينكم. والاسلام يعلو ولا يعلى عليه. انت وانتم
ان كنتم مؤمنين فنحن نحتفظ بهذه المنزلة التي اعطانا الله ولا نتنازل عنها الى شيء من المرض او النقص او الضرر المترتب على التشبه باهل الكتاب. نعم. الحمد لله. قال لان ما بايديهم من الاعمال المبتدعة والمنسوخة
ونحوها مضرة وما بايديهم مما لم ينسخ اصله فهو يقبل الزيادة والنقص. فمخالفته فيه بان يشرع ما يحصله على وجه الكمال بان يشرع ما يحصله على وجه الكمال. نعم ما هم عليه لا يخلو من احد حالين. اما انه منسوخ اما انه منسوخ
لا يجوز العمل بالمنسوخ. نعم. بل يجب العمل والذي يعمل بالمنسوخ هذا ليس على دين. لان المنسوخ ليس دينا بعد نسخه نعم لا يكون دينا واما انه غير منسوخ لكن هو لكن هو عرظة لانهم يتلاعبون به ويزيدون
خصوم كما ان عادتهم تحريف الكلم عن مواضعه. وانهم يقولون قولا غير الذي قيل لهم. فهو وان كان اصله صحيحا ولم ينسخ فانهم لا يوثقون لانهم يزيدون فيه وينقصون. النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى عمر رضي الله عنه معه ورقة
من التوراة اعجبته وجاء بها الى النبي صلى الله عليه وسلم ليراها الرسول صلى الله عليه وسلم غضب عليه وقال افي شك يا ابن الخطاب الم اتي بها نقية. والله لو كان اخي موسى حيا ما وسعه الا اتباعي. فالحاصل ان
ما هم عليه لا يخلو اما ان يكون منسوخا واما ان يكون غير منسوخ لكنه عرظة لزيادتهم ونقصانهم وتحريفهم فيه. فهم لا يوثقون في هذه الامور
