فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية ولهذا ينهى عن السجود لله بين يدي الرجل. وان لم يقصد الساجد ذلك لما فيه من مشابهة السجود لغير الله. ومن ذلك ان
اذا صلى وفي قبلته وجه رجل مستقبلا له يكره هذا بل يميل عنه لان فيها في قصدي واستقباله فيه تشبه بالذين يعبدون المخلوقين. فاذا كان امامك شخص جالس ووجهه الى قبلتك فانك تميل عنه. ولا تصمد اليه. اما اذا كان الشخص الذي امامك معترظا
نائما او كان او كنت خلف ظهره فلا بأس بذلك. فقد كانت عائشة رضي الله عنها كانت تضطجع امام النبي الله عليه وسلم وهو يصلي فاذا اراد ان يسجد غمزها فكفت رجلها فسجد عليه الصلاة والسلام. نعم. لكن لو كان اه الى
المصلي ظهر الجالس. لا بأس بذلك. بل يكون هذا من السترة
