فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية احسن الله اليكم قال رحمه الله وكذلك اسم العقل. ونحو ذلك من الاسماء. ولهذا يسمي الله تعالى اصحاب هذه الاحوال موتى وعميا
ثم وبكم وضالين وجاهلين ويصفهم بانهم لا يعقلون ولا يسمعون. ويصف المؤمنين باولي الالباب واولي النهى مهتدون وان لهم نورا وانهم يسمعون ويعقلون. السمع والعقل والبصر ينقسم تنقسم هذه الى قسمين الى عقل معيشي دنيوي وسمع معيشي وبصر معيشي
معيشي هذا يشترك فيه المؤمنون والكفار والادميون والبهايم كلهم يشتركون في انهم يعرفون آآ الاشياء التي التي تنفعهم والتي تضرهم. تضرهم. فهذا عقل معيشي كما يسمى عقل معيشي. والنوى والنوع الثاني وهو
المهم النظر النظر اليقيني والبصر اليقيني والعقل اليقيني الذي التي تحمل صاحبها على لزوم الحق وترك الباطل. الباطل. هذا هو العقل اليقيني والعقل النافع لا يهم ولا لأ هم اولو الالباب اي اصحاب العقول واصحاب البصاير وهؤلاء هم الذين يسمعون سمع اجابة
وينظرون نظر اعتبار ويتكلمون بكلام حق. هؤلاء هم اهل البصائر واهل النهى واهل العقول. واهل اما اولئك فانهم يسمعون. ويعقلون ولكنهم لا يسمعون سماع قبول ولا يعقلون عقل قبول وانما يعقلون ويسمعون بحسب ما تسمع البهايم او اقل من البهايم ام تحسب ان اكثرهم
يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا. ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا ايؤمنون. فهؤلاء هم اشر من البهايم واحط من البهايم. هم يسمعون لهم اسماع حواس يسمعون القرآن يسمعون
حديث لكنهم لا يعقلونها ولا يتدبرونها. وانما مجرد سماع يمر على اذانهم مثل ما تسمع البهايم. لكن البهايم غير مخاطبة وهم مخاطبون بهذا الكلام. ولهذا وصف الله المنافقين بانهم يحضرون
عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب يسمعونه فاذا خرجوا قالوا ماذا قال انفا؟ ومنهم من يستمع اليك حتى اذا فخرجوا من عنده فقالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال انفا؟ يعني كانهم ما سمعوه وان كانوا سمعوه سماع الصوت فقط الا
انهم لم يتدبروه ولم يفقهوه
