فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله تعالى في شرح حديث حصى الخذف ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو في الدين قال وسبب هذا اللفظ
عام رمي الجمار وهو داخل فيه. فالغلو فيه مثل الرمي بالحجارة الكبار ونحو ذلك. بناء على انه ابلغ من الحصى الصغار. ثم علل ذلك بان ما اهلك من قبلنا الا الغلو في الدين. كما تراه في النصارى وذلك يقتضي ان مجانبة هديهم مطلقا
ابعد عن الوقوع فيما به هلكوا. وان المشارك لهم في بعض هديهم يخاف عليه ان يكون هالكا. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه. لا يزال الشيخ رحمه الله في سياق
النهي عن التشبه باهل الكتاب. ومن ذلك هذه المسألة. مسألة الغلو في الدين. فان من صفات النصارى غلوهم في دينهم. كما نهاهم الله جل وعلا عن ذلك. غلوهم بالرهبانية التي ابتدعوها ما كتب
الله عليهم ومن ذلك غلوهم في المسيح عليه السلام حتى رفعوه الى مرتبة الالوهية وجعلوه ابن الله او ثالثة ثلاثة او جعلوه هو الله. كما ذكر الله مقالاتهم في القرآن العظيم. سببها في هذا هو الغلو
عن الحد المشروع والنبي صلى الله عليه وسلم عندما اخذ حصى الجمار وبيده صلى الله عليه وسلم وهي خشي ان بعض الناس يستقل هذه الحصيات ويقول انها صغار. نعم. لانها بقدر حصى الخلف. فخشي
على امته من الغلو. وان يروا وان يرى احد ان هذه الحصيات صغار. وانها لا تفعل شيئا تغلو ويأتي بحصن كبار يرى انها انكى واشد ويرى ان الاجر فيها اعظم من الحصى الصغار
كما يزينه شياطين الانس والجن لبعض الجهلة من هذه الامة. فالنبي صلى الله عليه وسلم من حرصه على امته وبيانه لهم في هذه في هذه المناسبة نهى عن الغلو
