فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية السلام عليكم قال رحمه الله وهذا يوافق ما في الصحيحين عن عبد الله ابن مرة عن البراء ابن عازب رضي الله عنه قال مر على النبي صلى الله عليه
عليه وسلم بيهودي محمم مجلود. فدعاهم فقال هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ قالوا نعم. فدعا رجلا من علمائهم قال انشدك بالله الذي انزل التوراة على موسى. اهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ قال لا. ولولا انك نشدتني بهذا لم اخبرك
نجده الرجم ولكنه كثر في اشرافنا فكنا اذا اخذنا الشريف تركناه واذا اخذنا الضعيف اقمنا عليه الحد فقلنا سوف نجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع. فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم. فقال صلى الله عليه وسلم اللهم
اول من احيا امرك اذ اماتوه فامر به فرجم. فانزل الله عز وجل يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا امنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا الى قوله ان اوتيتم فهذا فخذوه. يقول اتوا محمدا فان
بالتحميم والجلد فخذوه. وان افتاكم بالرجم فاحذروا. فانزل الله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. ومن يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون. في الكفار كلها. نعم. وهذا تتمة
لسياق القصة في ان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءوه يستفتونه في اقامة الحد على هذا الزاني يريدون ان يجعلوا هذا للنبي صلى الله عليه وسلم ويسلمهم منه. فيقولون ان جلده سلمنا من تبعته. من تبعه
تغيير التوراة. النبي صلى الله عليه وسلم اوحى الله اليه او الهمه سبحانه وتعالى ان ان يناقشهم ان يناقشهم في هذا الامر. وان يقيم التحقيق كما يسمى معهم. اتجدون هذا في التوراة
قالوا نعم. فدعا رجلا من علمائهم فنشده بالله هل هذا هو الذي في التوراة؟ قال لا. انه الرجم ثم شرح القصة وقال لكن كثر الزنا في اشرافنا فاذا اقمنا عليهم الحد يحصل في هذا ما يحصل فنحن
يقيمه على الضعيف يعني اللي ما يترتب على اقامته عليه اه شيء من جهة الناس واما الشريف الذي الناس يكونون معه يحصل معه يعني اه ناس يدافعون عنه فنحن ندرى عنه الرجم ونكتفي بالجلد والتحميم
عند ذلك انكشف امرهم وكما سبق ان انه قرأت التوراة عند الرسول صلى الله عليه وسلم واذا فيها اية واضحة عند ذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم بهما فرجم به فرجم وقال اللهم اني اول من احيا
اذ امرت اذ اماتوه ذكر الله هذه القصة في قوله تعالى الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا امنا بافواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا يعني اليهود للكذب. سماعون لقوم اخرين لم يأتوك. يحرفون الكلمة عن مواضعه. ومن ذلك الرجم حرفوه
يحرفون الكلمة عن مواضعه يقولون ان اوتيتم هذا يعني هذا المحرف فخذوه وان لم تؤتوه يعني يعني امر بالرجم الذي هو الصحيح وهو الواقع في كتاب الله. فاحذروا اي لا تطيعوا. فالله فضحهم ايضا في القرآن كما فضحهم
في التوراة والنتيجة من هذا تحذير هذه الامة ان تسلك هذا المسلك الخبيث. وهي التساهل في حدود الله باقامتها على الضعفاء وترك الاشراف الاشراف والاغنياء وذوي المقامات
