فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله والنهي عن هذا العمل بلعنة اليهود والنصارى مستفيض عنه صلى الله عليه وسلم. ففي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قاتل الله اليهود اتخذوا قبور انبيائهم مساجد وفي لفظ لمسلم لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. وفي الصحيحين عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم
نعم هذا كما سبق ان وفيه مسألة نعم يكثر السؤال عنها وهي هل يجوز لعن اليهود والنصارى؟ فنقول نعم نلعن من من كفر بالله منهم ومن اشرك بالله منهم فاننا نلعنه. نلعنه ومن لم يستجب لرسولنا صلى الله عليه وسلم
نلعنه لانه كافر. لانه كافر بالله عز وجل. والله لعن الكافرين. والمنافقين. فنحن نلعنهم بجرائمهم لا نلعنهم من باب الهوى. نعم. وانما نلعنهم بسبب جرائمهم. التي احدثوها في دينهم. وغيروا
يا دين انبيائهم. نعم. بعض الناس قد ينهى عن هذا من التورع او التعدد يقول لا تفعل هذا واترك عوده عنهم بالهداية. لا اذا فعلوا جريمة فانه جريمة نكرا فانهم يلعنون. جريمة الكفر والشرك لاجل الزجر. لاجل الزجر عن ذلك والبراءة منهم
ولكن ما اشرت اليه ما هو من باب التورع وانما هو من باب اه قوله التسامح. نعم. والدين في الدين. اي نعم التسامح وانهم اهل دين ونحن اهل دين. وينبغي ان نتعاون نحن واياهم ويسوون الاسلام بالكفر والشرك
والوثنيات لان ما هن احد ما له دين اما حق واما باطل باطل ليس العبرة بان يكون بان يكون على اي دين انما العبرة ان يكون على الدين الحق. هذا هو المعتبر. اما من كان على دين باطل فاننا نتبرأ منه
ولا نتساوى معه او نلحقه بدين الاسلام او نساوي بينه وبين الاسلام
