فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية احيانا يكون من بعض المسلمين اتخاذ علائم على القبور يا شيخ صغيرة او قليلة عند آآ نصيبة القبر آآ تعليم بحجر او عود
او بخاخ ما حكم ذلك؟ وتوجيهكم جزاكم الله خير. وهل للهيئات مثلا او الجهات الدينية ان تمر المقابر كل فترة كل شهر شهرين وتبعد هذا؟ لان في الغالب عواطف اول ما يموت ميتهم يريدون يحطون عليها يجعلون عليها علامة ثم ينسأونه. النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن امور كثيرة حول القبور منها الاسراج
الصلاة عند ومنها تجسيصها ويعني صبغها بالالوان على ظهر القبر سواء بالجص او بالنورة او بالبوية اليوم الدهان المعروف. هذا امر لا يجوز لانه يجلب الانظار اليها ويعلق القلوب بها. بها ونهى عن
عليها الكتابة عليها. عليها بان يكتب اسم فلان وتاريخ وفاته. او يمدح بانه الولي الفلاني كما هو عند الاضرحة فهذا امر محرم لان هذا يعلق قلوب الناس بها ويجلب الزوار اليها ويظنون ان هذا الميت
له شأن وانه ما عمل حول هذه الاعمال الا لان له شأنا. وانه يقضي الحاجات وانه الى اخر ما يدعون فسدا للذريعة تجعل قبور المسلمين سواء. كما كانت قبور الصحابة سواء ليس لبعضها ميزة
على بال. على بعض وانما هي قبور متساوية. بل لا تعرف من هذا ومن هذا. الا اذا كنت قد حظرت دفنه من قبل اذا وضعت علامة تريد بها معرفة القبر لاجل زيارته والسلام عليه وهذه العلامة ليست مما نهي عنه كان تضع حجر
عليه آآ او عودا او ما اشبه ذلك مما لا يعطي من رآه اهمية فهذا لا بأس بذلك لان صلى الله عليه وسلم وظع حجرا على قبر عثمان ابن مظعون من اجل ان يزوره صلى الله عليه وسلم فوظع علامة لا
تعطي اشارة للتعظيم بالتعظيم هو لا يعرفها الا من وضعها لا يعرفها الا من وضعها. فهذا لا بأس به
