فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله تعالى فقد تبين لك ان من اصل دروس دين الله وشرائعه وظهور الكفر والمعاصي. التشبه التشبه بالكافرين. كما ان من اصل كل خير
المحافظة على سنن الانبياء وشرائعهم. ولهذا عظم وقع البدع في الدين وان لم يكن فيها تشبه بالكفار اذا جمعت الوصفين ولهذا جاء في الحديث وابتدع قوم بدعة الا نزع عنهم من السنة مثلها. بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. في هذا المقطع يبين الشيخ رحمه الله ان من مفاسد التشبه بغير المسلمين ان هذا يسبب اندراس دين الاسلام. واستقدام دين غيره. لاننا اذا تشبهنا بهم في عباداتهم وفي دينهم
فان هذا استبدال للذي هو ادنى بالذي هو خير. نعم. وكل ما كثر التشبه صار ذلك نقصا في ديننا بحسبه. هذه ناحية. الناحية الثانية ان التشبه بهم في حد ذاته منهي عنه. اما نهي تحريم
واما فهي كراهة. نعم. فاذن التشبه بهم ممنوع مطلقا. لانه اما انه ينقص ديننا ونستجلب به دينا غير ديننا. واما اننا نعظمهم ونحبهم لان تشبه بهم في الظاهر كما سبق
يدل على محبتهم في الباطن وهذا نظير البدع. البدع وهي ما احدث في الدين مما ليس منه فان البدعة تحل محل السنة. نعم. فبذلك تكون البدع هي الدين. وتكون السنن اه مهجورة. كما جاء في الاثر ما احدث قوم بدعة الا
الا نزع عنه من الدين مثلها اذ السنة والبدعة لا يجتمعان في شيء واحد. نعم. وهذا من مضار البدع انها تحل محل السنن. وقد جاء في الاثر انه في اخر الزمان تكثر البدع. حتى اذا غيرت قيل غيرت
اذا غيرت البدعة قيل غيرت السنة. لان الناس يتخذونها دينا وسنة فاذا غيرت هذا مع طول الزمان والممارسة للبدع تصير هي الدين. والدين يختفي. الدين الصحيح. يختفي. يختفي ولذلك اذا طولب بالدين الصحيح قالوا هذا غير غير السنة. لانهم الفوا البدعة وآآ تركوا السنة فصارت
السنة من كرة والبدعة معروفة عندهم
