فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية الله اليكم. قال الشيخ رحمه الله وروى سعيد بن منصور في سننه حدثنا ابو عوانة عن مغيرة ابن عن مغيرة عن عامر الشعبي ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم اهتم بالصلاة اهتماما شديدا تبين ذلك فيه. وكان فيما اهتم به من امر الصلاة ان ذكر ثم قال هو من امر النصارى ثم اراد ان يبعث رجالا
يؤذنون الناس بالصلاة في الطرق. ثم قال اكره ان اشغل رجالا عن صلاتهم باذان غيرهم. وذكر رؤيا عبد الله بن زيد ويشهد ولهذا ما في هذا الزيادة انه ايضا فكر في انه يرسل الى الناس من يدعوهم للحضور للصلاة ثم انه خشي المشقة
لذلك على الناس واشغالهم عن صلاتهم. عن صلاتهم. وبناء على ذلك فانه يكتفى بالاذان. ولا يسوغ ان الانسان بعد الاذان يقول للناس صلوا صلوا. لانه يكفي سماعهم للاذان فهو دعوة الى الصلاة. ولكن المتخلف يتخذ معه
الاجراء المناسب حتى يحضر. اما انه بعد ما يفرغ من الاذان يروح يقول للناس صلوا صلوا فهذا غير مشروع الا من من ناحية الاحتساب اذا كان من رجال الحسبة نعم ويمر على اهل البسطات واهل الدكاكين ليغلقوا
فيقول صلوا بمعنى اغلقوا دكاكينكم وانهوا البيع والشراء فهذا شيء اخر. اما ان يتخذ هذا آآ اضافة الى الاذان فان هذا من الابتداع. ولذلك كره الامام مالك اه من المؤذن في المسجد النبوي انه يضرب الابواب او يضرب او يطرق الاشياء
ننبه الناس بعد الاذان وقال لا تحدث في ديننا فيكفي الاذان يكفي الاذان ومن تأخر فانه يتخذ معه الاجراء المناسب لالزامه بالحضور. نعم. يعني ولو مشى الناس على هذا لما كان للاذان قيمة. لو
على انهم ينتظرون حتى يأتيهم من يقول صلوا فاذا لم يأتهم احد ما قاموا من مكانهم فهذا مما يعطل الاذان. نعم. لكن عمل اهل الحسبة خارج عن ذلك. خارج عن ذلك. لان هذا ما هو معناه انه آآ انه اعلام
بدخول الوقت او بالصلاة. وانما معناه انهم ينهون اعمالهم. ويقبلون على الصلاة
