فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وايضا فعن عامر ابن ميمون الاودي قال قال عمر رضي الله عنه كان اهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس ويقولون
خبير خبير كيما نغير. قال فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم وافاض قبل طلوع الشمس وقد روي بهذا الحديث فيما اظنه انه قال خالف هدينا هدي المشركين. نعم. قال وكذلك كانوا يفيضون من عرفات قبل الغروب فخالفهم
النبي صلى الله عليه وسلم بالافاضة بعد الغروب. ولهذا صار الوقوف الى ما بعد الغروب واجبا عند جماهير العلماء. وركن عند بعضهم وكرهوا شدة الاسفار صبيحة جمع. ثم ثم الحديث قد ذكر فيه قصد المخالفة للمشركين. نعم
كان المشركون يحجون البيت. نعم. وهو من بقايا دين ابراهيم عندهم. الا انهم احدثوا فيه اشياء احدثوا فيه اشياء مبتدعة ليست من دين ابراهيم عليه السلام فلما بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم اعاد الحج على ملة ابراهيم. ابراهيم. من ذلك انهم كانوا يلبون. والتلبية
اصلها مشروع لكن كانوا يزيدون فيها يقولون لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك فهم زادوا الا شريكا هو لك. يشيرون الى اصنامهم. لانهم اتخذوها بزعمهم وسائط فيما بينهم وبين الله وشفعاء لهم عند الله
عز وجل. ثانيا في مسألة اه في مسألة الوقوف بعرفة كان الحمس من قريش لا يذهبون الى عرفة وانما يقفون في المزدلفة. ويقولون نحن اهل الحرم. فلا نخرج من الحرم فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم
وذهب الى عرفة ووقف فيها. وكانوا يظنون انه سيقف معهم في المزدلفة. فخالفهم واجاز الى عرفة. احياء لسنة ابراهيم عليه الصلاة والسلام. وكانوا في ليلة جمع يعني ليلة المزدلفة. لان المبيت بالمزدلفة من شعائر
في الحج اذكروا الله فاذا من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام. يعني مزدلفة. فكانوا اذا افاضوا منها الى منى الصباح كانوا يتأخرون حتى تطلع الشمس وهم في مزدلفة. ويقولون اشرق خبير كي ما نغير. وثبير هو الجبل
المطل على مزدلفة من ناحية اليمين من ناحية من ناحية اليمين هو الجبل المطل على مزدلفة وكانت الشمس اذا اول ما تظهر يشرق نورها على ظهر الجبل المرتفع. فيقولون اشرق خبير كي ما نغيره كما
خالفهم النبي صلى الله عليه وسلم ونفر من مزدلفة قبيل طلوع الشمس وقال خالف هدينا هدي مشركين الناحية الثالثة الافاضة من عرفة. الوقوف بعرفة في اليوم التاسع للحجاج ركن وهو الركن الاعظم
من اركان الحج. قال صلى الله عليه وسلم الحج عرفة. من وقف في النهار فانه يجب ان يستمر الى غروب الشمس ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينصرف من عرفة قبل الغروب. ولا ينصرف من عرفة قبل الغروب. كان المشركون ينصرفون منها. كان
الذين يقفون في عرفة ينصرفون منها قبل الغروب. النبي صلى الله عليه وسلم احيا ملة ابراهيم. فاقام فيها الى غربت الشمس ثم انصرف منها. وهذا الاستمرار في الوقوف الى غروب الشمس لمن وقف نهارا. قيل انه ركن من
من اركان الحج لانه من الوقوف والوقوف ركن هو الركن الاعظم كما سبق. نعم. وقيل انه واجب وليس بركن الركن هو الوقوف ولو قليلا في عرفة. واما الانصراف قبل الغروب فهو واجب فاما الاستمرار في الوقوف الى الغروب
هو واجب من واجبات الحج وليس ركنا. يعني يجبره الدم. نعم. اما لو كان ركنا فانه لا يجبره الدم. فهذا يعني ثمرة الخلاف هل هو ركن؟ فلا يجبره الدم او او واجب فيجبره الدم على كل حال فسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
هي البقاء الى غروب الشمس. ولا يجوز الانصراف من عرفة قبل غروب الشمس. فهذه آآ امور النبي الله عليه وسلم احيا بها ملة ابراهيم في الحج ونفى ما ادخله المشركون في هذه الشعيرة. نعم. احسن الله اليكم. قال الشيخ
رحمه الله. الحاصل من اننا لا نتشبه بالمشركين في هذه الامور. فلا نبقى في مزدلفة حتى تطلع الشمس فلننفر منها قبل طلوع الشمس ولا ننصرف من عرفة قبل غروب الشمس بل نستمر فيها الى غروب الشمس
وان نقف في عرفة ولا نقف في المزدلفة كما فعل آآ اهل مكة
