فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله وقال علي ابن ابي صالح السواق كنا في وليمة. فجاء احمد بن حنبل فلما دخل نظر الى كرسي في الدار
فضة فخرج فلحقه صاحب الدار فنفض يده في وجهه وقال زي المجوس زي المجوس نعم وهذا الامام احمد رحمه الله لما دخل جاء في دعوة ودخل رأى شيئا من المنكر وهو تحلية
الكرسي بالفظة فقال ان هذا من زي المجوس. والمجوس هم عبدة النار من الفرس وغيرهم ممن اقتدى بهم. نعم. ونحن نهينا عن التشبه باهل الكتاب وبالمجوس وبالجاهلية وبالاعاجم على وجه العموم
ليتميز المسلمون ويكون لهم الكيان القوي ويكونون ويكونون متبوعين وليسوا تابعين ولله العزة ولرسوله ولائمة وللمؤمنين لله العزة ولرسوله وللمؤمنين. ولكن المنافقين لا يعلمون وايضا هذه القصة فيها انكار المنكر. فان احمد رحمه الله لما رأى هذا المنكر في هذا الحفل او
هذا الاجتماع او هذه الدعوة انصرف ولم يجامل او يسكت بل انصرف وابدى آآ وابدى السبب في انصرافه وهو انه رأى منكرا. فهذا فيه ان انه لا انه لا ينبغي السكوت عن المنكرات التي في الحفلات اليوم
قصور الافراح وما اكثرها. وان طالب العلم بالذات انه ينبغي ان ان ينكر هذه الاشياء. فاذا لم لم لم تزل فانه لا يجلس. بل ينصرف ويكون في هذا سلامة. لذمته ويكون في هذا نكاية لصاحب الدعوة
ولو ان ولو ان الدعاة وطلبة العلم والعلما فعلوا هذا لارتدع كثير من الناس ولكن يأتون ويجاملون ويجلسون فانطمست الامور وصارت عادية. صارت الامور عادية. نعم. يقول انكر بقلبي. هل ما بلغ المرتبة هذي
الانكار الانكار على ثلاث درجات ينكر بيده. اذا كان له سلطة فيزيل المنكر بيده. اذا لم يكن له سلطة فانه ينكر بلسانه يبين وآآ يحذر ويبلغ فالا فاذا لم يجدي فانه ينكر بقلبه لا يستطيع
ولا بلسانه ينكر بقلبه. واذا انكر بقلبه فانه لا يجلس. لو انكر بقلبه ما جلس. لكن اذا جلس هذا دليل على انه لم بقلبه
