واقدر الله نازلة لان الدنيا هذه لابد من ثنائها. وهذا من رحمة الله  المؤكدات والمنقصات الامور التي تجعل الانسان دائما ما يثق الدنيا هذه من رحمة الله حتى يعرف مقدار هذه الحياة ويعمل للحياة التي
يا صافية كلها خير. لا ينال فيها لا ينال فيها اي اذى او اي خوف في دار الامن والسعادة هذا اللي يجب ان يعمل له هذا من الدوافع للعمل لتلك الدار
هذه المصائب التي تصيب الناس والناس يختلفون في هذا منهم من يلعن ويشتم ويقول انا ما استحق هذا منين جاني هذا؟ انا اصلي انا اصوم انا انا اجعلوا اللوم على الله
انه ظلمه ولكن ما يستطيع ان يقول كذا ولكن لسان حاله يقول هذا  بعض الناس مثلا اذا اصيب بمصيبة يقول والله ما ادري منين جاني هذا الشيء ما عملت شيء فيه مخالفات ما ادري منين جاني
سبحان الله هذا هو شكاية شكاية الله الى العباد  الانسان هذا تخفيف تخفيف من الله جل وعلا ورحمة يعني اذا اصبت مصيبة فاعلم انها رحمة من الله وانها اما تكفير لذنوبك واما زيادة درجات لك
يجب ان يثق الانسان بهذا ولهذا قال ومن يؤمن بالله يهدي قلبه بعد قوله ما اصاب من مصيبة الا ايش ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه
باذن الله يعني بامره وكتابته وعلمه وارادته ما اصاب من مصيبة الا بهذا وهنا عموما لا حول ولا قوة الا بالله ما اصاب من مصيبة الا باذن الله وفي اية اخرى
اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير امرأة يعني لو نجدها ونخلقها وهي مكتوبة قبل وجودكم
لابد منا  يؤمن بالله يعلم انها مكتوبة. وان الله قدرها قبل وجود الكون كله  وكتبها ولابد من وقوعها. هذا الايمان بها تؤمن بهذا وهذا معنى يعلم انها من عند الله
فيسلم ما يكفي هذا فقط يسلم وسلم لله يعني لا يعترض. ولا يتضجر ولا يشكو بل يحمد الله والحمد لله على هذا القدر هذا من ارادة الخير بنا  من قالها هذا فهو عبد الله الذي يكتسب السيئة الحسنة في هذا
وهذا هو الذي يرظى ويسلم ولهذا قال علقمة هو الرجل تصيبه المصيبة هذا تمثيل فقط تمثيل مثال والامر عام اكثر من ما قال الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله. يعني ان الله علمها وكتبها قدرها
عليك فيرضى بها ويسلم يرظى بهذا الامر لانه تقدير الله وانت عبده مالك تصرف ولا لك مشاركة معه بل يجب ان تكون العبودية هي المسيطرة على قلبك وعلى افكارك وعلى جوارحك جوارحك
ومنها اللسان يشكر هذا التسليم يعني
