قالوا عن ابن عباس قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله فانما تنال ولاية الله بذلك. ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثر
والصلاة وصومه حتى يكون كذلك. وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجدي شيئا. لا يجدي على اهله شيئا هذا في وقت ابن عباس فكيف بوقتنا صارت المحاب على المعاصي
نسأل الله العافية يعني ما هو بالناس كلهم بعض الناس بعض الناس صارت مؤاخاتهم ومناصرتهم ومعاونتهم على المعاصي ويوجد من يكون على الحق بلا شيء بلا شيء. بلا شك فالمقصود ان الايمان له حلاوة قد يجدها المؤمن وقد لا يجدها. فمن تحلى بما ذكر من هذه
في هذه الاحاديث وجدها. ومن نقص حب ولايته عن ذلك ما يجد وقال ابن عباس في قوله وتقطعت به اسباب المودة. المودة التي كانت عن الباطل. وعن الشرك لان من كان على شيء وصاحبه غيره عليه يوده ويحبه
هذا يقول الله جل وعلا الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين خلال خلاف امر الله فانه اذا صار يوم يوم القيامة تقطعت هذه الاسباب وانتهى
